أصدر صحفيو جريدة البوابة نيوز، بيانهم الثاني بعد بيان أمس الذي نادوا فيه بتطبيق الأجور العادلة والحد الأدنى لها، إذ يتقاضى كثيرون منهم 2000 جنيه شهريا في ظل ظروف الحياة الراهنة، متهمين رئيس مجلس الإدارة الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي بالاستخفاف بهم وبأسرهم، على حد قولهم.
البيان الثاني لـ صحفيي البوابة نيوز
وجاء في نص البيان الثاني الآتي: لم نعد نحتمل الصمت، في ظل أوضاعنا البائسة وتقاضي 2000 جنيه شهريا، ولم نقطع طريق التفاوض مع رئيس مجلس إدارة البوابة نيوز الكاتب الصحفي والبرلماني السابق عبد الرحيم علي، بأن يطبق القانون الذي أقره الرئيس السيسي بالحد الادني.
صحفيو البوابة: عبد الرحيم علي يستخف بأسرنا
وأضاف البيان: إلا أنه فضل الاستخفاف بمصير أسرنا لنواجه أزمة العيش، وكثيرون تساءلوا: من أنتم؟ هل أنتم” تعكرون صفو مؤسسة تنعم بالرخاء ولها مراكز بحثية في عدة دول أوروبية؟ الجواب لا يحتاج إلى خطب ولا تبرير، فالأوراق الرسمية والمذكرات الممهورة بتوقيعاتنا كفيلة بأن تروي الحكاية من أول سطرها: حكاية صحفيين أفنوا أعمارهم في بناء البوابة، ثم وجدوا أنفسهم أمام أرقام لا تليق بكرامة المهنة ولا بعرق السنين.
أبسط الحقوق صارت مستحيلة
وأردف: في يوم 30 أكتوبر 2025، تقدم 74 صحفيًا من أبناء البوابة التي يرأس مجلس إدارتها الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي بمذكرة رسمية إلى مجلس نقابة الصحفيين، حملت رقم 5152، يطالبون فيها بأبسط الحقوق: تطبيق الحد الأدنى للأجور.
وأضاف: كيف يعقل أن يمنح من قضى عمره في خدمة الكلمة ألفي جنيه فقط، ويسمى ذلك “راتبًا”؟ أليس هذا استخفافًا بالإنسان قبل أن يكون انتقاصًا من المهنة؟.
صحفيو البوابة يوقعون وثيقة “كرامة”
واختتم البيان: “هذه المذكرة، الموقعة بأسماء زملائنا وأرقام عضويتهم، تعد وثيقة كرامة، وصرخة جيل كتب الحقيقة فدفنته تحتها إدارة لم تنظر إليه إلا كرقم في ميزانية.
وغيرهم كثير من أبناء البوابة الذين حملوا الحلم على أكتافهم، وقرروا ألا يتركوه يدفن في صمت، وبناء عليه نؤكد أننا سنسلك كل الطرق القانونية للمطالبة بحقنا مهما كلفنا ذلك.
حكايتنا لم تنتهِ، هذه ليست سوى البداية انتظرونا في البيانات المقبلة”
