أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بعد حديث ياسر جلال.. الجزائر ومصر تاريخ من الشد والجذب

صورة أرشيفية

أثار الفنان والنائب ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ، جدلًا كبيرًا بسبب كلمته في مهرجان وهران في الجزائر، بعد حديثه عن الجزائر ودعمها لمصر بعد حرب 1967.

تفاصيل كلمة ياسر جلال في مهرجان وهران وجدلها

وقال ياسر نصًا: “اتحكالي عن الجزائر إنه بعد حرب 1967 كان في إشاعة إن إسرائيل هتعمل إنزال في ميدان التحرير وهتعمل أعمال تخريبية فالجزائر بعتت جنود صاعقة بقوا ماشيين في ميدان التحرير علشان يحموا المواطنين الستات والرجالة المصريين”، مضيفًا: “أنا اتربيت على حب الجزائر وهربي أولادي على حب الجزائر”.

تصريحات “جلال”أثارت عاصفة من الانتقاد، على مواقع التواصل.

أخبار ذات صلة

محمد الحملي
علاقة فؤاد الهاشم والكلاب بمصر.. الطيور على أشكالها تقع
الطماطم
بعد وصول الطماطم لـ50 جنيهًا.. طبق السلطة قد يعود إلى السفرة من جديد
ترامب
ترامب يعلن تأجيل الضربات العسكرية على محطات الطاقة الإيرانية لـ 5 أيام

أحد مستخدميها قال: “الرئيس جمال عبد الناصر هو اللى علم الجيش الجزائري وكان لسة جيش بدائي مبيعرفش يحمي نفسه هيحمي مصر كلام هي الفلوس بتعمل كدا والتكريم؟”.

وتساءل آخر: “كيف تم ترشيحه لفخامة الرئيس وتعيينه بمجلس الشيوخ؟هو رايح يجامل الجزائر علي حساب مصر أم الدنيا”.

وقال آخر: “أدوارك ده شغلك وواخد أجر عليه أما إنك تعيب فى شعبك وجيشك دة اللي مش مسموح ليك ولازم تتحاسب عليه لأنك وجهة لبلدك”.

وأضاف آخر: “والله أول مرة أسمع الكلام دة يا ياسر جلال أنت حبيت تجامل بس وسعت الكدبة شويه معرفتش تقول الحقيقة مصر هى اللي حررت الجزائر من العدوان الفرنسي ومصر هي اللي دعمت المقاومة فى الجزائر والكلام دة كان من لسان الرئيس الجزائري هوارى بومدين رحمه الله، اول جيش منظم فى العالم الجيش المصري أول وحدة صاعقة في الوطن العربي هى الصاعقة المصرية ليه تحب تقلل من بلدك يا ياسر جلال”.

أحوال العلاقات المصرية الجزائرية

قبل اندلاع الثورة التحريرية الجزائرية بأيام قليلة، كانت القاهرة مركز الإعداد والتخطيط، ففي اجتماعي 10 و24 أكتوبر 1954، اجتمع قادة الثورة الجزائرية المعروفة بـ “لجنة الستة” مع أعضاء من مجلس قيادة الثورة المصري، وتم الاتفاق على إطلاق جبهة التحرير الوطني كتنظيم سياسي يقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي، إلى جانب تأسيس جناحها العسكري جيش التحرير الوطني.

ووضع هذا اللقاء اللمسات الأخيرة لاندلاع الثورة الجزائرية، وجعل من القاهرة أول عاصمة عربية تحتضن حلم الاستقلال الجزائري، ومنذ منتصف الخمسينيات وحتى استقلال الجزائر عام 1962، لعبت مصر بقيادة جمال عبد الناصر دورًا محوريًا في دعم الثورة الجزائرية سياسيًا وعسكريًا وإعلاميًا.

مصر ودورها في الثورة الجزائرية

وأكد وزير الخارجية الفرنسي آنذاك كريستيان بينو أن التمرد في الجزائر لا تحركه سوى المساعدات المصرية، معتبرًا أن الدعم المصري هو السبب المباشر لاستمرار الثورة، وهو ما كان أحد دوافع مشاركة فرنسا في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

و أثناء حرب التحرير الجزائرية، قال العقيد سي الحواس قائد الولاية السادسة: “لو عندنا طائرات لطرنا.. لو عندنا عصافير لطرنا.. لو عندنا بواخر لذهبنا.. إذا انتصرت مصر انتصرت الثورة الجزائرية.. وإذا انهزمت مصر انهزمت الثورة الجزائرية”.

وأشار الكاتب محمد حسنين هيكل إلى أن الثورة الجزائرية تلقت خلال فترة الكفاح المسلح واحدة من أضخم شحنات السلاح المصري، وذلك أثناء اشتعال القتال على الجبهة المصرية خلال العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 الذي شنّته فرنسا وإنجلترا وإسرائيل.

وكانت أولى شحنات السلاح التي وصلت إلى الثوار الجزائريين قادمة من مصر، وبلغت قيمتها نحو ثمانية آلاف جنيه، ويشير هيكل إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تدريب عناصر جيش التحرير الوطني الجزائري، إذ كانت أهم التدريبات العسكرية التي تلقاها الثوار تجرى داخل الأراضي المصرية.

وأشار “هيكل” إلى أن الدعم المصري لم يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل امتد إلى المجالين السياسي والدبلوماسي، حيث أصبحت القاهرة مقرًّا للحكومة الجزائرية المؤقتة التي أُعلنت في 19 سبتمبر 1958، ومن هناك كانت تُدار أبرز جهود التنسيق السياسي والدبلوماسي للثورة الجزائرية مع العالم الخارجي.

وكانت القاهرة مركزًا لانطلاق النشاطات السياسية والإعلامية لكلٍّ من جبهة التحرير الوطني والحكومة المؤقتة، كماكانت مقرًا للجنة تحرير المغرب العربي التي ضمّت ليبيا وتونس والمغرب والجزائر، في إطار دعم حركات التحرر الوطني في المنطقة.

ومثلت مصر الجزائر في مؤتمر باندونغ الذي عُقد في مايو 1955، وأسهمت بفعالية في تمكين ممثلي الثورة من لعب دور فاعل في منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية التي تأسست في القاهرة في ديسمبر 1957.

وفي هذا السياق، أكد الباحث الجزائري إسماعيل دبش في كتابه “السياسة العربية والمواقف الدولية تجاه الثورة الجزائرية” أن مصر كانت الركيزة الأساسية للدعم العربي للثورة الجزائرية، سواء على الصعيد العسكري أو السياسي أو الدبلوماسي، ما جعلها شريكًا رئيسيًا في مسيرة التحرر الجزائري حتى نيل الاستقلال.

الجزائر ودورها في حرب أكتوبر 1973

تشير المعلومات إلى أنه في عام 1973، وردت إلى الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين معلومات من أحد الجزائريين المقيمين في أوروبا تفيد بأن إسرائيل تخطط لشن هجوم على مصر، وعلى الفور، بادر بومدين إلى اتخاذ موقف حاسم، فطلب من الاتحاد السوفيتي شراء طائرات وأسلحة لإرسالها إلى الجيش المصري استعدادًا للمواجهة المرتقبة، وفقًا للوثائق التاريخية.

وأمدت الجزائر مصر خلال حرب أكتوبر بـ 96 دبابة، و32 آلية مجنزرة، و12 مدفع ميدان، و16 مدفعًا مضادًا للطائرات، إضافة إلى أكثر من 50 طائرة حديثة من طراز ميج-21 وميج-17 وسوخوي-7، ولك وفقًا لما قاله المستشار علي محمود محمد، رئيس المكتب الإعلامي المصري في الجزائر.

وأكد الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، في كتابه “مذكرات حرب أكتوبر” أن الجزائر لعبت دورًا أساسيًا في الحرب، وأن الرئيس بومدين عاش المعركة بكل مشاعره، هو وشعبه، وكأنهم يقاتلون جنبًا إلى جنب مع الجندي المصري على جبهة القتال.

الأزمة المصرية الجزائرية في 2009

اندلعت الأزمة بين مصر والجزائر عام 2009 عقب مباراة كرة القدم التي جمعت المنتخب المصري بـ المنتخب الجزائري في السودان ضمن تصفيات كأس العالم 2010، وتصاعدت المشكلة بسبب تصرفات بعض الإعلاميين الذين أساؤوا لرموز شهداء الجزائر، ما أثار غضب الجماهير الجزائرية.

وانتهت الأزمة بفوز المنتخب الجزائري وتأهله إلى كأس العالم 2010، وفي المباراة التالية بين المنتخبين، فاز المنتخب المصري في كأس إفريقيا للأمم.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

large (1)
موعد مواجهتي الزمالك وشباب بلوزداد في نصف نهائي الكونفدرالية الأفريقية
حقل بارس في قطر
بعد استهداف حقل بارس.. هل يدخل العالم أزمة طاقة جديدة؟
الاقتراض بـ الدولار
حين تقترض الدولة بالدولار.. مَن يتحمل التكلفة الحقيقية؟
طقوس العيد
تكبيرات وصلاة وحلوى.. رحلة "العيد" في ثقافات العالم المختلفة 

أقرأ أيضًا

مجلس النواب
البرلمان على موعد مع تعديلات قانون النقابات العمالية.. هل تنتهي أزمات العمال؟
مجلس النواب
تحرك برلماني بشأن منصات الدروس الخصوصية وغياب الرقابة عليها
IMG_2925
ثائر ديب يكتب عن أمه: شامةُ ثديها رايتي
IMG_2899
وداد نبي تكتب عن أمها: مرثية لزمنٍ لن يعود