أكد السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز، رفضه القاطع لأي توجه نحو الحرب مع إيران، مشددًا على أن الدستور الأمريكي لا يمنح الرئيس سلطة إعلان الحرب بشكل منفرد، بل يخول هذا الحق للكونجرس.
وجاءت تصريحات ساندرز، التي تداولتها صفحة CNN العربية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ودعا إلى تجنب الانجرار إلى صراع عسكري جديد في الشرق الأوسط، محذرًا من كلفة الحرب سياسيًا واقتصاديًا على الولايات المتحدة.
وأوضح أن أي تحرك عسكري يجب أن يخضع لنقاش وتصويت داخل الكونجرس الأمريكي، باعتباره الجهة الدستورية المخولة بإعلان الحرب، مؤكدًا أهمية احترام مبدأ الفصل بين السلطات وعدم اتخاذ قرارات مصيرية بشكل فردي.
وتعكس تصريحات ساندرز حالة الجدل داخل الأوساط السياسية الأمريكية بين دعاة التصعيد وأنصار الحلول الدبلوماسية، في وقت تترقب فيه المنطقة مسار التطورات المقبلة.