أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نص القصة.. التجديد والأخلاق 2

منال لاشين

استكمالًا لربط التجديد في الخطاب الديني ومكارم الأخلاق، أنقل لكم بعض النماذج البشرية التي وقفت في منتصف الطريق؛ إنها تفعل ما أمرها الله به من صلاة وزكاة وصدقات، ولكن يسقط منها مكارم الأخلاق.

المدرس العادل

جارنا مدرس شاطر، حتى إنه استأجر شقة صغيرة بنفس الدور الذي نسكن به لمكتب للدروس الخصوصية.. سرعان ما تمكن من شراء الشقة من عائد الدروس.

أخبار ذات صلة

منتخب مصر لكرة اليد ناشئات تحت 18 سنة
بنات مصر يدخلنها التاريخ.. منتخب ناشئات اليد يتأهل للمربع الذهبي لأول مرة
كأس الكونفدرالية
الأهلي ينتظر الفائز من "التمهيدي".. وزد يواجه "أساس" جيبوتي
محمد زهران
هلال عبد الحميد يكشف تفاصيل زيارة محمد زهران: صحته ليست على ما يرام

في جدوله المزدحم، حصة يوميًا بالمجامع يجمع الأيتام والفقراء ويعطيهم درسًا مجانيًا.. صدقة عن عافيته وعمله.

جارنا لا يكتفي بحصة الأيتام، بل يقدم كل شهر مبلغًا لشيخ المسجد لإنفاقه لتغطية احتياجات المسجد، لأن أعظم ثواب يأتي من تعمير بيوت الله.

انزعج جميع السكان من كثرة التلاميذ وصخبهم، واستخدام المصعد المستمر.

أما أنا، فقد أزعجني أكثر أنه كان يعلق ورقة على الباب في وقت درس الأيتام والفقراء مكتوب عليها: “درس الفقراء”، ويخبر كل من في مدرسته بأنه يخصص حصة للفقراء، ويذكر بعض أسماء التلاميذ كدليل على صدق كلامه.

لم أتمالك نفسي حين رأيت في السوبر ماركت والد أحد الأيتام الذي يعطيه درسًا مجانيًا، فقال لها بصوت عالٍ: “ادعينا يا مدام على الخير الذي بعمله فيك وفي ابنك”. أحرجت المرأة واحمر وجهها، صرخت فيه: “هو أنت مدرس؟ إزاي أنت ما تعرفيش (الحسنة المخيفة) و(إن الذي تطلعه يدك الشمال لا تعرف عنها يدك اليمن)”.

رد عليه: “وأنتِ متعرفيش أن صوت المرأة العالي عورة”.

تلقى منه رجل ملتحٍ الكلمة وأضاف بحكمة: “مش صوتها بس، شعرها عورة وجسمها عورة”.

أنصفني صاحب السوبر ماركت وقال لهم: “العورة والعار أن الواحد يفضح حد بيساعده”.

من المؤسف أن من علم هذا المدرس أهمية الصدقة والزكاة، نسي تمامًا أن يعلمه الخلق الكريم في الإسلام.

نسي أو تجاهل أن يذكره بأن الخليفة الفاروق أراد أن ينادي رجلًا كان يشعل نارًا، فقال له: “يا صاحب النور”، تأدبًا حتى لا يقول له: “يا صاحب النار”.

الأمر المثير للخوف والحزن معًا، أن هذا المدرس لم ينقل لتلاميذه وطلبته الرحمة والحفاظ على مشاعر الآخرين، خاصة الفقراء.

هذا المدرس العنيف في كل تعاملاته مع الكبار والصغار، لم يتعلم قول الله تعالى للرسول الكريم: “(ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك)”، وبالتالي لم يعلم الرقة للصغار.. بل ربما يراه بعضهم مثالًا وقدوة لمجرد أنه يتبرع لإعمار المسجد.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
بعد تحذيرات الصحة والأطباء.. حظر ظهور سيدة الطب البديل الاسترالية في الإعلام
الكاف - أرشيفية
تعرف على تصنيف الأندية المصرية من الكاف قبل قرعة بطولات إفريقيا
نقابة الصحفيين
لماذا تجاهلت المؤسسات الصحفية طلب "الصحفيين"؟
images (27)
بعد فوزه في ميشيغان.. ترامب يشن هجومًا حادًا على عبد الرحمن السيد

أقرأ أيضًا

205-131509-308076-1-_700x400
إحالة أوراق سارة خليفة إلى المفتي.. كيف بدأت القضية وإلى أين وصلت؟
عصام سلامة
الأزمة الداخلية في سوريا.. تصدعات سلطة الأمر الواقع ومسار استعادة الدولة
أحمد منتصر
مضائق النار والصواريخ: هل خرج هُرمز وباب المندب عن سيطرة الولايات المتحدة؟
صبري الموجي
«القصّة .. الحكاية من أولها» .. وصحافةٌ هادفة !