دخلت الأزمة الإيرانية-الأمريكية نفقاً شديد القتامة، بعد وصول المسار الدبلوماسي إلى طريق مسدود تزامناً مع تحركات عسكرية أمريكية غير مسبوقة، مما جعل التساؤلات في كواليس القرار الدولي تتمحور حول “توقيت الضربة” لا “إمكانية تفاديها”.
أفادت تقارير من أروقة المفاوضات في جنيف بأن إيران رفضت مقترحاً أمريكياً وصف بـ “المقيد”، تضمن: تجميد شامل: وقف كافة أنشطة تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات.
تخصيب رمزي: العودة لاحقاً للتخصيب بنسبة لا تتجاوز 1.5% فقط.
تسليم المخزون: قيام طهران بتسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
في المقابل، عرضت واشنطن رفع العقوبات والامتناع عن تنفيذ ضربة عسكرية، وهو ما اعتبرته طهران مقترحاً “يجردها من قوتها”، خاصة وأن النقاش لم يتطرق بعد لـ “البعبع الحقيقي” وهو البرنامج الباليستي الإيراني.
تحرك “جيرالد فورد” والمستشفيات العائمة.. مؤشرات الحرب
على الصعيد الميداني، رصدت تقارير عسكرية صدور أوامر بتحريك حاملة الطائرات الأضخم عالمياً “جيرالد فورد” إلى الشرق الأوسط. إلا أن المحللين العسكريين يشيرون إلى أن “كلمة السر” الحقيقية لوقوع الحرب بنسبة 100% تكمن في تحريك “المستشفيات العائمة” الأمريكية: يو إس إن إس ميرسي (USNS Mercy): المستشفى المتنقل العملاق المتمركز في سان دييغو.
يو إس إن إس كومفورت (USNS Comfort): السفينة الشقيقة المتمركزة في نورفولك.