يبدأ الكاتب الصحفي محمد حماد، في تقديم سلسلة من المقالات على موقع القصة تحت عنوان “مصر على حافة الإمكان”، تبدأ بمقال حول تشخيص الأزمة وضروراتها.
وتتكون السلسلة من ثلاثة أجزاء متتابعة، يتناول الثاني منها “المطلوب من السلطة”، والثالث “المطلوب من المعارضة”.
محمد حماد يقدم سلسلة مقالات عبر “القصة”
ويقدم المقال الأول تحليلًا لجذور الأزمة التي تمر بها البلاد، ويركز على التشخيص الدقيق للواقع، ويحدد بوضوح مجموعة من “الضرورات العاجلة” التي لا تحتمل التأخير، داعيًا إلى اتخاذ خطوات جريئة وفورية لإنقاذ الموقف.
جانب من أول مقال
ليس لمصر أن تغضّ الطرف عمّا جرى في الانتخابات الأخيرة، سواء كانت انتخابات مجلس الشيوخ أو مجلس النواب، فالمسألة لا تتعلق فقط بما يمكن أن يُبطل قانونيًا، بل بما سبق ذلك من بطلان سياسي يضع شرعية العملية كلها تحت سؤال لا يجوز تجاهله.
نحن أمام لحظة فارقة، لحظة تتجاوز الحسابات الصغيرة إلى سؤال المصير. لسنا بصدد جردة إخفاقات، فالمأزق أكبر من تسجيل نقاط والخروج بإدانة هنا أو تبرئة هناك. نحن نكتب لأن الضمير الوطني يفرض علينا أن نكتب، ولأن ما يواجهه البلد اليوم لا يسمح لصاحب رأي أن يصمت، ولا لصاحب قرار أن يتجاهل.