قال عبد الحميد ممدوح، المدير السابق في منظمة التجارة العالمية، إن استمرار الأزمة النفطية الحالية لأسبوعين من اليوم قد يدفع سعر برميل النفط إلى 100 دولار، مشيرًا إلى أنه لو امتدت الأزمة إلى أربعة أسابيع فإنه سيفوق هذا الحد.
وأضاف أن هذه الحالة ستكون لها تأثير قاسٍ جدًا على اقتصاديات جميع الدول، لكن الدول النامية والفقيرة ستكون الأكثر تضررًا كونها تعتمد على الواردات البترولية لتلبية احتياجاتها من الطاقة.
السياق الاقتصادي
يأتي هذا التحذير وسط التصعيد الإقليمي الذي أدى إلى اضطرابات في أسواق الطاقة، بما في ذلك توقف توريدات الغاز الإسرائيلي لمصر وقف تصدير الغاز المسال المصري مؤقتًا.