جددت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة اليد ثقتها في الدكتور حسن مصطفى، بعد فوزه برئاسة الاتحاد الدولي لفترة انتخابية جديدة تمتد من عام 2025 وحتى 2029، ليواصل قيادته للعبة للمرة السابعة على التوالي، في تأكيد واضح على المكانة الدولية التي يحظى بها داخل منظومة كرة اليد العالمية.
تفوق كاسح في سباق الرئاسة
وحسم حسن مصطفى سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة اليد بعد حصوله على 129 صوتًا من إجمالي أصوات الجمعية العمومية، متفوقًا على منافسيه الثلاثة، حيث نال فرانك بوبيناك مرشح سلوفينيا 24 صوتًا، وجيرد بوتزيك مرشح ألمانيا 20 صوتًا، بينما حصل تجارك دي لانج مرشح هولندا على 3 أصوات، ليحصد المرشح المصري الأغلبية المطلوبة ويواصل قيادته للعبة عالميًا.
دعم واسع من الاتحادات الوطنية
ويعكس هذا الفوز حجم الدعم والثقة التي يتمتع بها حسن مصطفى من جانب الاتحادات الوطنية الأعضاء، في ظل قناعة كبيرة بقدرته على قيادة الاتحاد الدولي خلال المرحلة المقبلة، واستكمال مسيرة التطوير التي شهدتها كرة اليد في السنوات الماضية.
مسيرة إدارية حافلة بالإنجازات
ويعد فوز حسن مصطفى بولاية جديدة امتدادًا لمسيرة طويلة من العمل الإداري والرياضي، حيث أسهمت السياسات التي انتهجها في تطوير كرة اليد عالميًا، وتعزيز انتشار اللعبة، ودعم الاتحادات الوطنية، بما يضمن مزيدًا من الاستقرار والنمو للاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة.