كشف موقع “أكسيوس” الإخباري، نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع، عن كواليس “اتفاق الحسم” الذي جرى في الغرف المغلقة خلال الاجتماع الأخير بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الاتفاق الذي وصف بـ “خطة الكماشة” لا يعتمد على مسار واحد، بل يتحرك في ثلاثة اتجاهات متزامنة لخنق طهران: المسار العسكري، الجاهزية الكاملة والاستعداد الفعلي لعمل عسكري مباشر.
الحرب الاقتصادية، رفع وتيرة الضغط الاقتصادي والسياسي إلى مستويات غير مسبوقة (سياسة الضغوط القصوى 2.0).
المناورة الدبلوماسية، استمرار المفاوضات كواجهة سياسية بينما تتحرك الآلة العسكرية والاقتصادية في الخلفية.
رسالة “الفرصة الأخيرة“
يأتي هذا الاتفاق ليعكس تطابقاً كاملاً في الرؤى بين واشنطن وتل أبيب، حيث لم يعد الرهان على الدبلوماسية وحدها خياراً مطروحاً.
ويرى مراقبون أن تسريب هذه المعلومات في هذا التوقيت هو رسالة تحذيرية أخيرة للنظام الإيراني بأن “ساعة الصفر” قد تقترب إذا لم تذعن طهران للشروط المطلوبة.
وبهذا التحالف المتجدد، يضع ترامب ونتنياهو المنطقة فوق فوهة بركان، بانتظار من سيتراجع أولاً في “عض الأصابع” الدولي الجاري حالياً.