كشفت تقارير إعلامية عن استمرار الخلافات بين مصر وإسرائيل بشأن تنظيم حركة العبور اليومية عبر معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، في ظل استعدادات لإعادة فتح المعبر الذي من المرجح أن يبدأ تشغيله قريبًا.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية PNN، نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلي (“كان 11”)، إن الخلاف يدور حول عدد الأشخاص الذين يسمح لهم بالدخول إلى غزة مقابل عدد المغادرين منه يوميًا، حيث تطالب إسرائيل بأن يكون عدد المغادرين أكبر من الداخلين.
و أفادت الهيئة العبرية بأن القاهرة تصر على اعتماد نسبة متساوية بين الداخلين والخارجين عبر المعبر، معربة عن مخاوفها من أن يؤدي فتح باب المغادرة بأعداد أكبر إلى تشجيع الهجرة الساكنة من داخل القطاع على المدى الطويل.
وفي تصريحات نقلها التلفزيون المصري عن محافظ شمال سيناء خالد مجاور، قال إن الجانب المصري مستعد للتعامل مع كل السيناريوهات المحتملة المتعلقة بفتح المعبر، بما في ذلك دخول المساعدات واستقبال المصابين من قطاع غزة، مشيرًا إلى جاهزية فرق العمل والتنسيق مع السلطات المعنية.
وتأتي هذه الخلافات في وقت تتواصل فيه التحضيرات لإعادة تشغيل معبر رفح، الذي يعد نقطة حيوية لحركة المدنيين والمساعدات الإنسانية، وسط جدل مستمر حول آليات العبور وتوازن الأعداد بين الدخول والخروج.