أعلن رئيس اللجنة الفلسطينية الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، الخميس، في كلمة أثناء توقيع ميثاق مجلس السلام، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب في دافوس، أن معبر رفح سيفتح للفلسطينيين في الاتجاهين الأسبوع المقبل.
وفقًا لما قدمته قناة “القاهرة الإخبارية”، أكد شعث في كلمة مسجلة أُذيعت خلال مراسم التوقيع على الميثاق بحضور عدد من قادة دول العالم، أنه كخطوة أولى في عمله لاستعادة المؤسسات في غزة، سيتم فتح معبر رفح في الاتجاهين للفلسطينيين في غزة.
وأكد أن معبر رفح بالنسبة لسكان غزة هو “أكثر من بوابة، إنه شريان حياة، ورمز للفرص. فتح رفح يعني أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل”.
ووجّه شعث الشكر لترمب لجهوده في دعم السلام، وللرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقطر وتركيا لدورهم في الوساطة باتفاق وقف النار. قائلا: “هذه الجهود “فتحت الباب لفرصة لمستقبل جديد في غزة، ولكن ما يهم هو ما سيأتي لاحقًا”.
وأضاف شعث، أن الانتقال في غزة سينجح “إذا حقق تغييرًا ملموسًا في الحياة اليومية لسكان غزة”.
وشدد على أنه “كرئيس للجنة، فإن مسؤوليتي هي أن أحول هذه اللحظة إلى أفعال، وأن أستعيد النظام، وأن أعيد بناء المؤسسات، وفتح الباب لمستقبل أفضل وكريم لسكان غزة، مليء بالفرص”.
وقال إن ذلك سيتم تحت شعار “سلطة واحدة، وسلاح واحد، وقانون واحد”.
وتابع: “أريد أن أكون واضحًا، هناك الكثير من العمل، وهو ليس عملًا سهلًا، وسيكون مليئًا بالقرارات الصعبة والانتكاسات، ولكن هذه خطوة حقيقية وتشكل اتجاهًا جديدًا”.