أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

من هي “ريتاج” التي فقدت 89 فردًا من عائلتها في غزة وكرمها السيسي؟


بين قصف مستمر لعامين، ومشاهد موت لا تنتهي، وجدت ريتاج البالغة من العمر 10 سنوات نفسها وحيدة بعدما خسرت 89 شخصا من أفراد عائلتها، بينما نجت هي بأعجوبة من تحت الأنقاض بعد يومين، لكنها أصيبت بجروح بالغة ما أدى إلى بتر ساقها اليسرى.

النشأة والميلاد

ولدت ريتاج محمد رياض جحا في 13 يوليو 2015 بمدينة غزة، وعاشت طفولة بسيطة مع أسرة كبيرة في القطاع. عاشت ريتاج وعائلتها التي تضم 89 فردا من الأقارب الممتدين في بيت عائلي مركب ومكون من عدة طوابق.

أخبار ذات صلة

نائل حسن
اليوم.. "أمن الدولة العليا" تنظر التجديد الأخير لحبس نائل حسن
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
IMG_4265
خالد يوسف يكتب: شهادتي: هل كان خوض "صباحي" لانتخابات الرئاسة 2014 باتفاق؟

كان أفراد الأسرة من المدنيين العزل، معظمهم نساء وأطفال، يصفون حياتهم قبل الحادث بأنها “بسيطة وهادئة” حتى اندلاع الحرب، بعد فترة من العلاج الطبي المكثف، نقلت ريتاج إلى مصر ضمن دفعة من الأطفال الفلسطينيين الجرحى لتلقي الرعاية الصحية والنفسية وإكمال تعليمها. تعد قصة ريتاج جزءا من معاناة أطفال غزة الذين أطفات الحرب بريق حياتهم وحولتهم من طلاب علم إلى نازحين يقاومون لتوفير أبسط متطلباتهم.

وفي 25 يناير 2023 تعرض منزل عائلة ريتاج في قطاع غزة لقصف إسرائيلي مفاجئ، فقد انهار المنزل بالكامل على جميع من فيه. كانت ريتاج الناجية الوحيده منه، إلا أن أصابتها البالغة أدت إلى بتر ساقها اليسرى. وعندما تم إنقاذها فوجئت بأنها الناجية الوحيدة من بين 89 شخصًا من أفراد عائلتها الممتدة قتل في القصف والداها وإخوتها وكل من كان تحت سقف المنزل.

احتجاز الطفلة تحت الركام

تروي الروايات أن الطفلة كانت تجلس في غرفتها مع إخوتها الصغار عندما هوت القذيفة فجأة، فاحتجزتها الحطام ساعات طويلة قبل أن يكتشفها المسعفون في حالة حرجة ، كانت عيناها الصغيرتان تبحثان وسط الركام عن وجه أمها، بينما كان الغبار يملأ أنفاسها الأخيرة قبل أن يمدّ المسعف يده نحوها.

قصة ريتاج الطفلة الناجية في غزة شكلت محل جذب واهتمام لـ وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في وقت قليل ، وانطلقت عبر شبكات التواصل تعليقات تضامنية ودعاء لها. فيما تناولت وكالات أنباء عربية القصة باعتبارها واحدة من أكثر المشاهد الإنسانية المؤثرة في حرب غزة. كما تناقلتها وسائل إعلام مصرية وعدد من الصحف، ما أكسبها شهرة واسعة وجعلها صورة لمعاناة ملايين الفلسطينيين المدنيين.

في 25 أكتوبر 2025 استضيفت ريتاج في احتفالية “وطن السلام” بالعاصمة الإدارية المصرية الجديدة بحضور الرئيس السيسي. طلبت الطفلة من الرئيس في اللقاء “أن ترتمي في حضنه وتقبل رأسه”، ما دفع الرئيس إلى دعوتها للجلوس إلى جواره مبديا تعاطفا إنسانيا عميقا. صافح السيسي الطفلة بحنان وقبل رأسها قائلا إنها “كأم تعانق طفلتها”، فـ تحول هذا المشهد إلى لقطة أيقونية في الإعلام.

كما دعا الرئيس المصري الحاضرين إلى معاملة الأطفال الفلسطينيين مثل ريتاج بمزيد من الرعاية والحب. و اختتم كلمته بالقول إن “أطفال فلسطين أمانة في أعناقنا”، مؤكدا أن دعم رعاية هؤلاء الأطفال واجب أخلاقي قبل أي اعتبار سياسي.

ربما في دفء القاهرة، تجد ريتاج معنى جديدا للحياة، حياة تبدأ من الألم وتنتهي بالأمل.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

حالة الطقس
أجواء خريفية على شمال البلاد.. والعظمى بالقاهرة 31
8943cd45-5ed4-49bb-83fe-0d218f70419c
 من عينة المنشطات إلى الإيقاف 4 سنوات.. قصة قضية هزت مسيرة نجم بيراميدز
أزمة اقتصادية
إعلاميون يحذرون واقتصاديون مندهشون.. كيف نصل لحقيقة الأزمة الاقتصادية الوشيكة؟
FB_IMG_1789925891918
جيل الوسط يطرح تشكيل "الجبهة الوطنية لحماية الدستور" ويدعو لحوار سياسي حولها

أقرأ أيضًا

25e51197-a4cf-4578-b9cf-cb46d74c3d30
جورجيت شرقاوي تكتب: دحلان على كل الحبال.. والشرق الجديد يطبخ في الغرف المغلقة
حزب التجمع
مذكرة للبرلمان لبحث رفع الحصانة عن المتورطين باقتحام "تجمع الدقهلية"
aca237f8-34f8-47ed-ae4f-74f96248e9c8
هناء زكي تكتب: لصوص ربيع العمر
الأزمة الاقتصادية في مصر
رسائل إعلامية بأزمة اقتصادية وشيكة.. ماذا يفعل المصريون؟