أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً رسمياً أعلن فيه ما سماه” الاستكمال الناجح” لعملية عسكرية جوية استهدفت عمق الأراضي الإيرانية، زاعمًا إصابة أهداف استراتيجية وحيوية بدقة متناهية، رداً على الهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت إسرائيل.
تدمير “قلب” الصناعات الصاروخية
وأعلن البيان العسكري تفاصيل دقيقة للأهداف التي تم تدميرها، والتي ركزت بشكل أساسي على “تجفيف منابع القوة الصاروخية الإيرانية”، وشملت بحسب ما ادعى:
خطوط الإنتاج الباليستي: استهداف مصنع حيوي متخصص في صب وتعبئة الرؤوس الحربية المتفجرة للصواريخ الباليستية بعيدة المدى، والتي كانت مجهزة للإطلاق نحو الداخل الإسرائيلي.
مجمعات الأبحاث والتطوير: تدمير مجمع تقني مخصص لتطوير مكونات وسائل قتالية متقدمة وإنتاج أجزاء دقيقة للصواريخ الباليستية، مما يمثل ضربة تقنية للصناعات العسكرية الإيرانية.
ترسانة الدفاع والهجوم القصير: قصف موقع مخصص لبحث وإنتاج الصواريخ المضادة للدروع وصواريخ “أرض-جو” قصيرة المدى، بالإضافة إلى مرافق لوسائل قتالية متنوعة.
تحييد الدفاعات الجوية في العاصمة
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن العملية لم تقتصر على مراكز الإنتاج، بل امتدت لتشمل منظومات النيران في قلب طهران، حيث تم استهداف منصات إطلاق الصواريخ ومواقع الرادار التابعة لمنظومات الدفاع الجوي، لضمان حرية حركة الطيران الإسرائيلي في الأجواء الإيرانية.