الحلقة التاسعة من “صحاب الأرض” تعمق الصراع الإنساني والسياسي وسط أجواء الحرب في غزة، مع التركيز على مطاردة الشخصيات الرئيسية وفضح آليات القمع.
تعذيب وإطلاق سراح إبراهيم
كما تعرف برموز الصمود في وجه الاحتلال الغاشم، كما تكشف التضليل الإعلامي، مما يعزز الطابع التوثيقي للمسلسل.
تعرض إبراهيم (كامل الباشا) لتعذيب من قوات الاحتلال ثم أُطلق سراحه مع مجموعة من الفلسطينيين.
تابعه مجد (آدم بكري) بعد أسره، لكن جندي إسرائيلي ضرب مجد أثناء التتبع، ولكنه تمكن من الهروب.
مطاردة ناصر وسلمى
اكتشفت قوات الاحتلال بصمات ناصر (إياد نصار) الذي قتل ضابطًا إسرائيليًا في مستشفى الوديان، فأمرت باعتقال أبنائه لإجباره على التسليم.
لجأ ناصر وسلمى (منة شلبي) إلى مسؤول يساعدهم في عبورهم إلى مصر عبر معبر رفح، ثم التقوا بإعلامية أجنبية حاولت تصوير فدوى، ولكن قامت سلمي بمنعها، وعبر حوار دار بين الإعلامية وبين كل من سلمي وناصر اكتشفت سلمى أن صورتها مع جنود الاحتلال وأن الاحتلال يطلبها هي وناصر.
مطاردة ناصر تكشف صراع الوجود بعد اكتشاف بصمات ناصر (إياد نصار) بعد قتله ضابطًا إسرائيليًا، فيأمر الاحتلال باعتقال بناته لإجباره على التسليم، مما يعكس استراتيجية الضغط النفسي على الفرد الأعزل أمام آلة عسكرية.
مساعدة عائلة ناصر
أرسل ناصر صديقاً لمساعدة بناته الثلاث وجدتهم بعد إخراجهم من المنزل، ليواجهوا صعوبات في الطريق، فأرسل صديقه يأخذهم ويحميهم من ملاحقة جنود الإحتلال لهم.
اتصال ثريا وسلمى
اتصلت ثريا من الهلال الأحمر المصري بالدكتورة سلمى لتحثها على العودة إلى مصر فالتأخير ليس في مصلحتها قد لا تتمكن من الخروج إذا لم تخرج سريعًا، فتخبرها سلمي أنها فقدت بسبورها وأنها لن تخرج دون ناصر ويونس فدوى، فتقول لها ثريا أنها ستحاول التنسيق وإخراجهم جميعًا وتحثها علي أن تسرع في الذهب الي معبر رفح فوجودها في غزة يزيد الخطورة علي حياتها.
نزوح سلمي مع ناصر نحو معبر رفح يرمز إلى الأمل المشروط بالمخاطر، مع علاقة إنسانية تنمو بينهما تكشف وجوه الألم والأمل رغم القصف والدمار المحيط بهما.
علاج عن إبراهيم
أثناء ذهب سلمي وناصر وفدوي ويونس الي معبر رفح يلاحقهم ماجد شقيق ناصر ويطلب من سلمي مساعدة عم ابراهيم فقد أصيب من كثرة التعذيب وغاب عن الوعي، فتطلب سلمي من ناصر أن يسرع لتنقذ عن ابراهيم، بعد وصول سلمى تعالج عم ابراهيم رغم المخاطر حتي تتحسن حالته، بينما يظهر الإعلام الغربي وهو يزوير الحقائق.
واصلت سلمى (منة شلبي) علاج المصابين رغم المخاطر، يبرز دور قافلة الإغاثة المصرية في غزة وما قدمته من مسانده لأشقأنا الفلسطينين.
مواجهة الإعلامية للاحتلال
دخلت إعلامية أجنبية نقاشًا حادًا مع ضابط احتلال حول حرية الصحافة، فأُجبرتها على تسليم كاميرتها، بعد أن تلقت درسًا من سلمى عن جرائم القصف ضد المدارس والمستشفيات لن تنساه، فعرفت قدر المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بسبب الاحتلال.
هذا يسلط الضوء على تزييف الإعلام الغربي، محولاً الحلقة إلى نقد للتغطية الإعلامية في مناطق النزاع.
ويعزز المسلسل صمود الشعب الفلسطيني والدور المصري، مستخدماً الحرب في أكتوبر 2023 خلفية لفضح الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.