قالت الصحفية هند خليفة إن إدارة مؤسسة “الفجر” قررت تصفية المؤسسة دون إبلاغ الصحفيين العاملين بها مسبقًا، موضحة أن العاملين لم يعرفوا بالقرار إلا بالصدفة، في الوقت الذي كانت فيه الإدارة قد بدأت بالفعل إجراءات إنهاء المؤسسة.
وأضافت خليفة أن الأمر الأكثر إثارة للاستغراب هو أن الإدارة لم تُبلغ نقابة الصحفيين بالقرار قبل البدء في تنفيذه، رغم ارتباطه المباشر بحقوق الصحفيين ومستحقاتهم المالية والإجراءات النقابية التي يفترض اتخاذها في مثل هذه الحالات.
وأوضحت أن تجاهل النقابة لا يتعلق فقط بإجراء شكلي، مؤكدة أن دور النقابة يمتد إلى حماية حقوق الصحفيين ومتابعة أوضاعهم، وبالتالي فإن عدم إبلاغها بما يجري يمثل تجاهلًا لدورها، ويضع حقوق الصحفيين ومستحقاتهم في موقف غير واضح.
وتابعت: “الأكثر إثارة للاستغراب أن المسؤول عن الإدارة، تعامل مع مسألة معرفة النقابة بما يحدث وكأنها أمر غير مهم، فعندما سأله أحد أعضاء مجلس النقابة عن كيفية اتخاذ هذا الإجراء رغم ضرورة إبلاغ النقابة، كان رده، فيما معناه: مش لازم النقابة تعرف.
وأكدت خليفة أن الأزمة لا تتعلق فقط بقرار تصفية مؤسسة الفجر، وإنما أيضًا بالطريقة التي جرى بها التعامل مع الصحفيين وحقوقهم، مشيرة إلى أن العاملين كانوا ينتظرون أن تكون حقوقهم واضحة ومحفوظة، وأن يتم التعامل معهم بما يليق بوضعهم المهني والإنساني.
وطالبت الصحفية مجلس نقابة الصحفيين بتحمل مسؤوليته تجاه العاملين بالمؤسسة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوقهم، وضمان حصولهم على مستحقاتهم، ووضع حد لما وصفته بأسلوب اتسم منذ البداية بتجاهل الصحفيين والتعامل مع حقوقهم وكرامتهم باعتبارها أمورًا لا تستحق الالتفات إليها.