أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

صنارة شيرين.. حين تغزل نازحة من جباليا “فرحة العيد” من قلب خيمتها

شيرين الكردي

في زاوية ضيقة من خيمة نزوح بمخيم البريج، تجلس “شيرين الكردي” وبيدها صنارة كروشيه صغيرة، تحيك بها ما عجزت الحرب عن تدميره: فرحة الأطفال.

شيرين، التي هدمت الطائرات منزلها في جباليا ومنزل عائلتها في بيت حانون، لم تعد تملك اليوم سوى عائلة مكونة من خمسة أطفال، وشهادة جامعية في “اللغة العربية” بقيت معلقة على جدران الذاكرة.

من “ضاد” اللغة إلى “غرزة” الأمل

أخبار ذات صلة

شيرين الكردي
صنارة شيرين.. حين تغزل نازحة من جباليا "فرحة العيد" من قلب خيمتها
IMG_20260317_112158
السودان على حافة الانهيار.. كيف سيؤثر الصراع على مصر والمنطقة؟
IMG_2843
حرب المضيق.. "هرمز" الذي أربك أمريكا وأرهق العالم

شيرين وزوجها، كلاهما خريجا لغة عربية، قضيا سنوات عمرهما في البحث عن فرصة عمل تليق بطموحهما دون جدوى واليوم، وفي ظل حصار خانق منع دخول ألعاب الأطفال إلى قطاع غزة، قررت شيرين أن تصنع “المستحيل” من بقايا الخيوط المتوفرة.

خيمتي هي مصنعي الصغير

تقول شيرين لـ”القصة” وهي تنهي حياكة دمية صغيرة: “درستُ اللغة العربية لأعلم الأجيال، لكن الحرب علمتني أن البقاء يحتاج إلى معجزة منزلي في جباليا صار ركاماً، لكنني أرفض أن يكون مستقبل أطفالي حطاماً، أصنع هذه الدمى لأن أطفالنا يستحقون العيد، ولأنني وزوجي وجدنا في هذه الخيوط مصدر رزقنا الوحيد في أرض ضاقت بنا سبل العمل فيها قبل الحرب وبعدها.”

العيد في غزة.. صناعة يدوية

بسبب التضييقات وإغلاق المعابر، باتت ألعاب شيرين هي “التريند” الجديد في مخيمات النزوح، يقبل الأهالي على شراء هذه الدمى اليدوية لأنها تحمل روحاً فلسطينية، ولأنها البديل الوحيد لرسم ابتسامة على وجوه صغارهم الذين كبروا قبل أوانهم.

شيرين الكردي
شيرين الكردي
شيرين الكردي

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أطباء
لا لاستهداف النقابيين.. مطالبات بالإفراج الفوري عن أطباء أسنان وصيادلة على خلفية أزمة "التكليف"
علي لاريجاني - أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
غموض حول مصير لاريجاني.. هل وصلت "تل أبيب" لثاني أهم رجل في طهران؟
images - 2026-03-16T164813
ما قصة عقود النفط.. وكيف تشعل التوترات الأمريكية الإيرانية أسواق الطاقة العالمية؟
Oplus_131072
الطماطم بـ40 جنيهاً.. مرتبك يجيب كام كيلو بعد الزيادة؟!

أقرأ أيضًا

images (1)
مضيق هرمز مغلق بالنيران.. هل وقعت واشنطن في فخ الاستنزاف الإيراني؟
images (88)
السفير محمد حجازي لـ "القصة": أمن الخليج "خط أحمر".. وهذه ملامح "هلسنكي الشرق الأوسط"
images - 2026-03-05T120449
ضربات أمريكا وإسرائيل.. هل تستهدف تدمير القدرات العسكرية لإيران أم إسقاط النظام؟
images - 2026-02-26T205444
طمس الهوية الفلسطينية يتصاعد بالضفة الغربية.. هل تعيد إسرائيل سيناريو تهويد القدس؟