تشهد إثيوبيا حالة من الاستنفار العسكري القصوى، وبدأت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية (ENDF) في إرسال تعزيزات عسكرية هي الأضخم من نوعها منذ توقيع اتفاق “بريتوريا” للسلام، متجهة نحو إقليم تيجراي شمال البلاد، وسط تقارير عن اندلاع اشتباكات ميدانية بالفعل.
تفاصيل الحشد العسكري
أكدت مصادر ميدانية وتقارير استخباراتية (منها تقارير ACLED ومارتن بلاوت) رصد تحركات لآليات ثقيلة تشمل: وحدات مدفعية ثقيلة وراجمات صواريخ متعددة من طراز BM-21 (غراد)، ناقلات جند مدرعة من طراز WZ551 الصينية المزودة بمدافع عيار 122 ملم، مركبات قتالية متطورة من طراز WZ534.
ويأتي هذا التحشيد بعد سلسلة من التطورات الدراماتيكية في أواخر يناير وبداية فبراير 2026: الاشتباكات الميدانية، اندلاع قتال في مناطق “تسيلمتي” و”ماي ديغوشا” بين القوات الفيدرالية وقوات تيجراي (TDF).
السيطرة على المدن، سيطرة قوات تيجراي لفترة وجيزة على مدينتي ألاماتا وكوريم في جنوب الإقليم قبل الانسحاب لاحقاً لإظهار “حسن النية”.
التصعيد الجوي، تنفيذ الجيش الإثيوبي لضربات بطائرات مسيرة (Drones) استهدفت شاحنات وسيارات في وسط تيجراي.
تعليق الطيران، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق كافة رحلاتها إلى مدن الإقليم (مقلي، شيري) لأسباب أمنية.