أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

سبوبة مراكز التجميل غير المرخصة | 356 مركزًا دون طبيب متخصص.. والذبحة القلبية أخطر الأضرار 

في عالم الشهرة، تلجأ العديد من النجمات إلى عمليات التجميل للحفاظ على مظهر الشباب أو لمجاراة معايير الجمال الصارمة في هوليوود، لكن أحيانا تأتي النتائج عكس التوقعات، فبينما يرى البعض أن الجراحة التجميلية وسيلة لتعزيز الثقة بالنفس، يرى آخرون أنها قد تُفقد الفنانة هويتها الطبيعية وتجعلها عرضة لانتقادات قاسية من الجمهور ووسائل الإعلام.

وفوق هذا يندرج العديد من العيادات الخاصة بالتجميل للعمل دون رقابة حرة ومن يعمل بداخلها غير متخصص، مما يؤدي إلى تدمير جسد المريض، مما يضعنا أمام كارثة حقيقية.

 التيك توك طرف الخيط

أخبار ذات صلة

الطماطم
بعد وصول الطماطم لـ50 جنيهًا.. طبق السلطة قد يعود إلى السفرة من جديد
ترامب
ترامب يعلن تأجيل الضربات العسكرية على محطات الطاقة الإيرانية لـ 5 أيام
large (1)
موعد مواجهتي الزمالك وشباب بلوزداد في نصف نهائي الكونفدرالية الأفريقية

تبدأ عمليات جذب الأشخاص من على منصات  التيك توك خاصة أنها تضم عددا كبيرا من أطباء التجميل الذين يستغلون متابعة الجمهور لهم لاصطيادهم، كما يقدمون معلومات طبية بالمخالفة للقوانين.

مؤخرًا تمكنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالفيوم، بالتنسيق مع هيئة الدواء المصرية وإدارة العلاج الحر بمديرية الصحة، من شن حملة رقابية مكبرة على المنشآت الطبية ومراكز التجميل والعلاج الطبيعي والصيدليات بنطاق المحافظة، أسفرت عن ضبط مخالفات جسيمة وغلق وتشميع 3 مراكز غير مرخصة.

وأسفرت جهود الحملة عن غلق وتشميع 3 مراكز للعلاج الطبيعي والعناية بالبشرة لمزاولتها النشاط بدون ترخيص وعدم وجود أطباء متخصصين، كما تم ضبط شخص منتحل صفة طبيب يجري كشفا على المرضى داخل صيدلية بعزبة محمود حسن أبو عش – مركز الفيوم، وبحوزته أجهزة كي وفحص أذن وأدوات جراحية.

أضرار عمليات التجميل

تمثلت أبرز أضرار عمليات التجميل الجسدية المحتملة في ما يأتي كما ذكر بعض المتخصصين الذين رفضوا ذكر أسمائهم، في ظهور كدمات ووهن العضلات وتهيج الجلد في منطقة الحقن، وذلك عند حقن الوجه بالبوتكس أو أي منطقة في الجسم.

وأضافوا، لـ “القصة”:  كما يصاب المريض بانحراف الحاجز الأنفي وضيق المجاري الأنفية العليا والسفلي، إصابة القناة المسيلة للدموع، وضعف حاسة الشم جميعها مضاعفات محتملة تحدث بعد عمليات تجميل الأنف.

 والأخطر حدوث جلطة دهنية خلال عملية شفط الدهون، وهي خلايا دهنية تسير مع الدم حتى تسد شرايين الرئتين وتؤدي لهبوط في ضغط المريض والشعور بضيق التنفس بخلاف  النزيف الحاد في عمليات التجميل الكبيرة، وهذا قد يسبب الوفاة إذا لم يُعالج المريض فورًا، كما قد يتسبب في الإصابة بفقر الدم.

وحدوث الذبحة القلبية بسبب ضغط الدم المرتفع أو تغيرات في نظام دقات القلب، وهذا قد يحدث إن كان الخاضع لعملية التجميل لديه مشكلات في القلب أو يعاني من السمنة الزائدة.

تعديل القوانين الفريضة الغائبة

مصر تحتاج منذ عشر سنوات  لتعديل القوانين الخاصة المنشآت الطبية، وخاصة مراكز التجميل، هكذا صرح لـ “القصة” المدير التنفيذي لجمعية الحق في الدواء، محمود فؤاد، مضيفًا أن القانون 51 في الثمانيات 1983، حصل عليه تعديل قانون 153 لسنه 2004 للأسف الشديد، وفي تلك الفترة، ظهرت كيانات أخرى وكليات أخرى للعمل في المجال الطبي.

 كما علق أنه نتيجة انتشار التكنولوجيا بجميع أشكالها وانتشار السوشيال ميديا، أدت إلى صعوبة السيطرة على الأمر واحتوائه بالإضافة إلى ذلك زيادة عدد الخريجين من الكليات الطبية جميعها، وكل ذلك أدى إلى انتشار العيادات الخارجية، مثل الليزر والتجميل وغيره بشكل كبير، فكثير من هؤلاء الشباب استغلوا عدم وجود الرقابة وانتشروا بشكل كبير.

نقص أعداد المفتشين  

وأضاف “فؤاد”:  نحتاج عشرات الآلاف من المفتشين على العلاج الحر بشكل دوري حتى يستطيعوا ملاحقة من يعملون ضد القانون، فعلى سبيل المثال مراكز الجلدية والتجميل من يناير حتى يوليو أكثر من 365 مركزا كلها كانت رقما واحدا، عدم وجود طبيب متخصص.

وأضاف أن حالات انتحال الصفة كثيرة جدا، فصاحب المهنة ينتحل صفة طبيب وهو ليس مؤهلا لها، فعلى اعتبار أن مهنة التجميل والليزر أكثر مكسب، فأصبحوا يتركون مهنتهم الأساسية ويلجأون إليها، وبالفعل نحن أمام مشكلة وكارثة حقيقة.

وعند دخول العيادة نرى عدم وجود ترخيص بالإضافة إلى انتحال صفة بالإضافة إلى الأدوية والخيوط الجراحية وجميع الأدوات التي تستخدم للمرضى غير معروفة، ولا يوجد عليها أي بيانات مرخصة.

كما أشار محمود فؤاد إلى أنه لا أحد يستطيع استخدام أجهزة الليزر غير أطباء الجلدية والتجميل فقط، فأي طبيب آخر يفعل ذلك يتم اتخاذ إجراء قانوني فورًا ضده كما يجب أن تكون أجهزة الليزر مسجلة بكود مختص، حتى يتم الإشراف عليها لأنها تستخدم على جسم الإنسان، بإلإضافة إلى أنها تصدر إشعاعا، إلى جانب موضوع مكافحة العدوى التي تسبب مشاكل وأزمات صحية كبيرة نتيجة العدوى البكتيرية.

وينصح الحقوقي محمود فؤاد، بضرورة الرقابة المحلية على العيادات التي يتم إغلاقها لأنه  أحيانا بعد أن يتم إغلاقها بالشمع الأحمر يتم فتحها مرة أخرى، واستكمال العمل وضرورة الرقابة المحلية.

وأضاف: ويجب أن يكون هناك تعديلات علي القانون 53 و153 حتى نستطيع أن نضع ضوابط جديدة تتفق مع آليات العصر  إلى جانب من يريد العمل في هذه المهنة، فعليه أن يعلم أن هناك عقوبات رادعه فبهذا الشكل نستطيع أن نحل جزءا من هذا الموضوع، فأغلبية المخالفات التي يتم اتخذها ضد العيادات هي في أماكن راقية جدا بخلاف الأماكن الشعبية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

حقل بارس في قطر
بعد استهداف حقل بارس.. هل يدخل العالم أزمة طاقة جديدة؟
الاقتراض بـ الدولار
حين تقترض الدولة بالدولار.. مَن يتحمل التكلفة الحقيقية؟
طقوس العيد
تكبيرات وصلاة وحلوى.. رحلة "العيد" في ثقافات العالم المختلفة 
مجلس النواب
البرلمان على موعد مع تعديلات قانون النقابات العمالية.. هل تنتهي أزمات العمال؟

أقرأ أيضًا

مشغولات ذهبية
استقرار مقلق بأسعار الذهب في مصر.. وعيار 21 أقل من 7000
FB_IMG_1773961327751
طعام وضيافة العيد| رنجة ومريسة وبزينة وكحك.. هكذا تتزين السفرة المصرية
أهلا بالعيد صفاء أبو السعود
العيد في الفن اليوم.. بهجة حقيقية أم تكلف واصطناع؟
تطوير التعليم
 خريطة التعليم الجامعي تتغير.. هل تبدأ مرحلة إعادة هيكلة التخصصات في مصر؟