نفى عبد الرؤوف خليفة، رئيس لجنة الروابط والشعب بنقابة الصحفيين، صحة ما تردد بشأن اتجاه النقابة إلى تقليص عدد أعضاء رابطة النقاد الرياضيين أو إلغاء نصف أعضائها، مؤكدًا أن ما يتم حاليًا يتعلق بتنظيم أوضاع العضوية وفقًا للمعايير والضوابط المعمول بها.
وقال خليفة، في تصريحات خاصة لـ “القصة”، إن ما نُشر في هذا الشأن عاري تمامًا من الصحة، مشددًا على ضرورة تحري الدقة قبل نشر تصريحات منسوبة إلى مسؤولين، والتواصل مع أصحاب الشأن للتأكد من المعلومات.
وأكد أن إجراءات حصر المستحقين للانضمام تتم بالتشاور مع اللجنة، وليس بصورة عشوائية، مشيرًا إلى أن الرابطة تضم حالات لأعضاء توفوا، أو خرجوا إلى المعاش، أو تركوا المجال الصحفي واتجهوا للعمل في مجالات أخرى، وهو ما يستدعي مراجعة بيانات العضوية.
وأضاف خليفة أن النقابة ستعلن الأسماء والتفاصيل الخاصة بالعضوية عبر موقعها، موضحًا أن الهدف هو إتاحة البيانات بشكل واضح أمام الأعضاء.
وأشار إلى أن غلق الصحيفة التي يعمل بها الصحفي لا يعني حرمانه من حقه في الانضمام، مؤكدًا أن الصحفي الذي أغلقت صحيفته أو تم فصله منها يمكنه تقديم أرشيف يثبت ممارسته للمهنة، على أن يتم عرض حالته على اللجنة لاتخاذ القرار بشأن انضمامه.
وشدد رئيس لجنة الروابط والشعب على أن النقابة لم تمنع أحدًا ولم تحرم أحدًا من الانضمام، موضحًا أن الصحفيين الذين تجاوزوا سن الستين، ويملكون الخبرة المهنية، سيتم ضمهم تلقائيًا للاستفادة من خبراتهم داخل الروابط والشعب.
وأكد خليفة أن الإجراءات الحالية تستهدف تنظيم العضوية والاستفادة من الخبرات الصحفية، وليس تقليص أعداد أعضاء الروابط أو حرمان أي صحفي مستحق من عضويتها.
وأثارت تدوينة للصحفية ريهام بكير، جدلًا بقولها إن عبد الرؤوف خليفة يسعى إلى إلغاء نصف عدد أعضاء رابطة النقاد الرياضيين، بدعوى إغلاق الصحف التي يعملون بها، معتبرة أن هذا التوجه يمثل تدخلاً في شؤون أعضاء الرابطة.
وقالت في منشور عبر فيسبوك: “أستاذ عبد الرؤوف خليفة عايز يلغي نصف عدد رابطة النقاد الرياضيين عشان جرايدهم مقفولة ويقلل عدد أعضائها، أصل احنا بمزاجك، انت نفسك مش هتكمل في التجديد النصفي، ولازم رابطة النقاد تتحرك سريعا محدش وصي على أعضائها”.