كتب السياسي علاء الخيام تدوينه له عبر موقع “فيسبوك” بخصوص الدكتورة أمنية سويدان، مفجرة أزمة مستشفى الشاطبي للنساء والتوليد.
وجاء في تدوينة الخيام: “اكتشفت أن الدكتورة أمنية سويدان من مدينة دمنهور، عاصمة محافظة البحيرة. وقد تواصل معي العديد من الأصدقاء والزملاء بشأنها. كما تواصلت شخصيًا مع الأسرة، والتقيت بوالدها ووالدتها، وهما من كبار السن. ويحتاجون الرعاية، أتمنى لهما السلامة”.
وأضاف: “للأسف، لا تتوافر حتى الآن معلومات مؤكدة عن مكان احتجاز الدكتورة، إلا أنه من المرجح أن تُعرض على النيابة الأربعاء”.
وعن أزمة مستشفى الشاطبي قال: “ما كتبته الطبيبة يستحق تحقيقًا جادًا وشفافًا. وقد أعلنت وزارة الصحة وإدارة المستشفى الجامعي بالفعل فتح تحقيق وتشكيل لجنة للوقوف على حقيقة الاتهامات. وهو تصرف منطقي وطبيعي في مثل هذه الحالات”.
وتابع: “اتمني أن يكون المجلس القومي لحقوق الإنسان والمجلس القومي للمراة مشاركين في تلك اللجان”.
وأردف: “من البديهي أن تقوم اللجنة أو النيابة باستدعاء الطبيبة صاحبة الشهادة، لسماع أقوالها والتحقيق فيما ورد على لسانها من معلومات واتهامات. أما القبض عليها أو احتجازها دون إعلان واضح عن مكان وجودها، فهو أمر مرفوض ويثير المزيد من القلق والتساؤلات”.
وأكد الخيام على أن الوصول إلى الحقيقة يتطلب تحقيقًا نزيهًا يضمن مساءلة أي مسؤول يثبت تقصيره أو ارتكابه مخالفة. موضحا أنه من الضروري في الوقت نفسه كفالة الحماية لكل من يدلي بشهادته أو يقدم معلومات تتعلق بالشأن العام، بعيدًا عن أي إجراءات قد تُفهم على أنها عقاب على كشف الوقائع أو الإبلاغ عنها.
وكانت الدكتورة أمنية سويدان، طبيبة امتياز، أدلت بشهادة مكتوبة عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن انتهاكات فجة تتعرض لها النساء في مستشفى الشاطبي للنساء والتوليد. وتم إلقاء القبض عليها أمس “الثلاثاء” من منزلها بالبحيرة.