أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى القرار رقم 161 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، وتضمن تولي السفير علاء يوسف رئيسا للهيئة العامة للاستعلامات خلفًا للكاتب الصحفي ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام.
من هو السفير علاء يوسف؟
التحق بالسلك الدبلوماسي عام 1991 عقب حصوله على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة القاهرة،وتدرج في عدد من المناصب، إذ بدأ بالعمل في مكتب وزير الخارجية خلال الفترة من 1992 إلى 1994، ثم أُوفد إلى بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، حيث استمر في عمله حتى عام 1999.
واستأنف العمل بمكتب وزير الخارجية لمدة عامين، عقب عودته إلى القاهرة، قبل أن يُوفد إلى سفارة مصر في بيروت خلال الفترة من 2001 إلى 2005.
وعمل مستشارًا بمكتب وزير الخارجية، ثم أُوفد عام 2007 إلى سفارة مصر في باريس، كما شغل منصب المستشار السياسي للأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط خلال الفترة من 2010 إلى 2014، وهو الاتحاد الذي تأسس عام 2008 بمبادرة مصرية فرنسية مشتركة، بهدف تعزيز التعاون والحوار بين ضفتي البحر المتوسط، ودعم جهود تحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة والأمن، والتصدي للتحديات المشتركة.
وفي سبتمبر 2014، عُيّن متحدثًا رسميًا باسم رئاسة الجمهورية، واستمر في هذا المنصب حتى نهاية أكتوبر 2017، قبل أن يُكلَّف بمنصب المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف.
وفي عام 2020، عُيّن سفيرًا لجمهورية مصر العربية لدى الجمهورية الفرنسية ومندوبًا دائمًا لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وهو المنصب الذي استمر فيه حتى عام 2025
موقفه من ملفات حقوق الإنسان والحريات
في عام 2019، شدد علاء يوسف مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير على رفض بلاده لما تضمنته بيانات بعض الدول الأوروبية حول ملف حقوق الإنسان في مصر.
ورفض مندوب مصر الدائم ما جاء في بيانات هذه الدول ومن بينها ما يتعلق بالاحتجاز التعسفي والتعذيب، فأكد أنه لا يتم إلقاء القبض على أي شخص إلا بسبب انتهاكه القانون، وتتم محاكمته وفقاً لإجراءات المحاكمة العادلة التي كفلتها القوانين الوطنية، لافتًا إلى أن الدستور والقانون المصرييْن اعتبرا التعذيب جريمة يتم معاقبة مرتكبيها.
وفي عام 2014، نفى علاء يوسف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية حينها أي تدخل للدولة في ما تكتبه الصحف، معتبرًا أن “الصحف مليئة بالانتقادات الموجهة للرئيس والحكومة، وأنهم يؤمنون بحرية الرأي والتعبير.