وجه عماد جاد، البرلماني السابق ونائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية نداء إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن ما يحدث في انتخابات مجلس النواب 2025.
مهزلة حقيقية
وقال جاد في منوشر غبر صفحته على فيسبوك: “نداء ثالث لسيادة الرئيس ما يجري في البلاد من انتخابات برلمانية مهزلة حقيقية لا تليق ببلد بحجم ووزن مصر، مصر التي شهدت ملكية شبه دستورية منذ ثلاثينات القرن الماضي وانتخابات شبه حرة في وقت كانت دول جنوب أوروبا ( اليونان، ايطاليا، اسبانيا والبرتغال) تخضع لنظم حكم ديكتاتورية وعسكرية”.
وتابع: “تشهد انتخابات هزلية ومسيئة في وقت استقرت فيه الاوضاع، لكن عقلية انقلاب 1952 لا تزال تسيطر على المشهد، الاجهزة التنفيذية تريد برلمان عبارة عن جناح للسلطة التنفيذية، وهنا يختفي الفصل والتوازن بين السلطات وتغيب الرقابة والتشريع الموضوعي، ويتراجع استقلال القضاء، فتتغول السلطة التنفيذية وأذرعها الأمنية التي تتحكم في المشهد بالكامل وتهيمن على وسائل الاعلام وتعيدها لمرحلة تاريخية مضت وولت، ويجري خلط السياسة بالدين، حساب الموظف العام يتم حسب الأداء العام واحترام الدستور والقانون”.
وأضاف: “ليس لائقا ان تعطل الدولة لانتخابات مطعون في سلامتها وتبطل نتائجها وندخل في دوامة إشغال القضاء في دوامة ونهز من صورته امام الرأي العام، ولا يليق بمصر استمرار دوامة الانتخابات والاعادة والابطال احسب انها يمكن ان تستمر لعدة شهور ولن تنتج سوى برلمان مطعون في شرعيته”.
وأكمل: “لذا نتوجه بنداء للسيد الرئيس بأن يبحث عن مخرج دستوري لإلغاء هذه الانتخابات المهينة لمصر والمصريين واعادة تشكيل الحياة السياسية من جديد، همسة في أذن الرئيس: أصدقك القول أي انتخابات حرة نزيهة ستسفر عن برلمان مؤيد لك وللدولة ، افعل ذلك وستدخل التاريخ للمرة الثانية ستكون عام 2026 مثلما حصل عام 2013”.