الهيئة الوطنية للانتخابات تخرج عن صمتها بعد بيان الرئيس وتعقد مؤتمر صحفى فى عجالة
نحن لا نحتاج إلى تلك العجالة ولكن نحتاج إلى العدالة بوصفكم فى الأصل قضاة
هل فيه انتهاكات وخروقات ومخالفات
نعم يوجد
إذن عليكم أن تقوموا بالدور المنوط بكم دون توجيه من الرئيس.. وبعد أن استمعت وشاهدت لوقائع المؤتمر الصحفي، لى رأي أن ترجىء إعلان النتائج للمرحلة الأولى بشكل رسمى لحين الإنتهاء من الفصل فى كل التظلمات التى وصلت إلى الهيئة سواء من اللجان العامة أو للهيئة مباشرة باليد أو بالبريد الإلكتروني أو بأى طريق أخر لأنى فوجئت بالمتحدثين من الهيئة ومنهما رئيس الهيئة يقولون أن التظلمات ترفع إلى الهيئة من اللجان العامة وهناك رقم غير دقيق صرح به رئيس الهيئة وهو وصول ٨٨ تظلما من اللجان العامة!!
ولم يشر صراحة أو ضمنا إلى ورود تظلمات أخرى بأى طريقة مغايرة سواء باليد أو بالفاكس أو إلكتروني أو على موقع الهيئة!
والطامة الكبرى أنهما صرحا أن إعلان النتيجة سوف يتم باكر فى تمام الساعة ٢ ظهرا!
لندخل فى فترة تظلمات جديدة على إعلان النتيجة ثم مواعيد طعن محددة وفقا للقانون!
بيان الرئيس يقصد النظر فى التظلمات الخاصة بما شاب العملية الإنتخابية برمتها قبل إعلان ثمة نتائج وليس إعلان النتائج ثم التظلمات والطعون!
لذا كنت أرى أنه من العدالة والحكمة والحنكة إرجاء إعلان النتائج الرسمية لحين تنفيذ كل البنود التى وردت فى بيان الرئيس ولاسيما النظر فى التظلمات والفصل فيها وفقا للقانون قبل إعلان النتيجة!
أخشى ما أخشاه وجل ما يشغلنى هو محاولة تبييض الوجوه وتحسين الصورة وسرعة الفصل فى التظلمات فى أقل من ٢٤ ساعة ثم إعلان النتيجة الساعة الثانية ظهرا!
يبقى السؤال معلقا،. ولا نعرف إجابة وافية شافية عليه؟!
هل سيتم الفصل فى كل التظلمات التى شابت إجراء العملية الانتخابية فى مرحلتها الأولى قبل إعلان النتائج أم سيتم إعلان النتائج متضمنة الفصل فى تلك التظلمات!
الإرجاء لإعلان النتيجة كان سيحقق العدل لأننى متخوف أن تقوم الهيئة بمجرد تحسين صورتها أمام الرئيس فتنتقى بعض الدوائر لتبطلها جزئيا أو كليا، أو تطيح بمرشح أتت به الإرادة الشعبية، أو تظلم مرشح قد دخل الإعادة بأصوات مؤيديه.
أو تعرقل مستقل ليس خلفه حزب سياسى يدعمه!
بالأمس القريب تصريحات تخرج من وزارة الداخلية أن العملية لم يشوبها ثمة خروقات، وكانت الهيئة ستسير هى أيضا فى هذا الاتجاه لولا صدور بيان الرئيس الذى قلب كل الموازين نحو شفافية العملية الانتخابية!
حفظ الله مصر وشعبها، وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.