أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

لا تذكروا الأطفال.. قصيدة بريطانية تنصف ضحايا غزة

تحولت قصيدة “لا تذكروا الأطفال”، للشاعر البريطاني مايكل روزن والتي كتبها عام 2014، إلى أيقونة جديدة للتعبير عن الغضب الإنساني تجاه ما يتعرض له أطفال غزة منذ أكتوبر 2023.

لا تذكروا الأطفال

عادت القصيدة للواجهة عبر فيديو أطلقته منظمات “أنقذوا الأطفال” و”اختر الحب”، وقد جاءت القصيدة هذه المرة بصوت جماعي شارك فيه فنانون وكتاب ونشطاء، بينهم شاعرها روزن، إلى جانب أسماء بارزة مثل آني لينوكس وفانيسا ريدغريف وجاي بيرس.

أخبار ذات صلة

المخرج عمر صلاح مرعي
بداية من الغد.. زوجة المخرج عمر مرعي تعلن دخولها في إضراب جزئي عن الطعام
الاتحاد المصري لكرة القدم
رسميا.. الاتحاد المصري لكرة القدم يوجه الشكر لحسام حسن ويختار علي ماهر خليفة له
مؤمن سليمان
مؤمن سليمان.. من كأس مصر إلى عرش الكرة العراقية.. هل يقود تدريب الفراعنة؟

العمل لم يقتصر على الإلقاء الشعري، بل حمل دعوة صريحة لوقف تصدير السلاح البريطاني إلى إسرائيل، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

فكرة القصيدة

وأوضح الشاعر مايكل روزن، في تصريح لصحيفة الجارديان، أن فكرة القصيدة استندت إلى رفض محو أسماء الأطفال من الذاكرة، مشيرًا إلى أن تحويلهم لأرقام هو بمثابة إنكار لآدميتهم، وقال: “حين نغض الطرف عن الأسماء، فإننا في الحقيقة نغض الطرف عن وجود بشر حقيقيين لهم حياة وأحلام وذكريات.”

جاء الفيديو المصاحب للقصيدة ليشدد على أن غزة شهدت مآسي متتالية، من قصف المدارس والمستشفيات إلى تشريد العائلات وتجويع السكان. المخرج ميسان هاريمان الذي أشرف على العمل قال إن ما يعيشه أطفال غزة “مآسي وفظائع لا يمكن للعالم أن يواصل تجاهلها”، مؤكدًا أن الرسالة واضحة: “لا تقصفوا الأطفال، لا تقتلوا الأطفال، لا تجوّعوا الأطفال.”

ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، فإن عدد الأطفال الذين قُتلوا منذ بدء الحرب الأخيرة تجاوز 20 ألفًا، وتشير منظمات حقوقية إلى أن الرقم الحقيقي قد يكون أكبر من ذلك بكثير، خاصة مع صعوبة الوصول إلى مناطق مدمرة بالكامل وغياب المساعدات الإنسانية منذ شهور.

بدأت القصيدة كنص احتجاجي قبل أكثر من عقد، وتحولت اليوم إلى صرخة جماعية، تذكّر العالم بأن ما يحدث في غزة ليس مجرد أرقام في تقارير، بل وجوه وأسماء وأرواح تُمحى يومًا بعد يوم تحت وابل القصف.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

علي ماهر
علي ماهر.. من مهاجم الأهلي لمرشح قيادة منتخب مصر
حسام حسن
سيف زاهر: إقالة حسام حسن من تدريب المنتخب الوطني
نقابة الصحفيين
محمد الجارحي ينضم لبلاغ جرجس فكري ضد حمدي عاشور..كيف بدأت الأزمة؟
e3a84321-3cbb-44bf-a09b-eba87462a744
جمال قرين يكتب: المتربصون بالدستور

أقرأ أيضًا

ff8f094b-b781-436b-bf0a-4196b12f362b
«قفلة».. حين يتحول الاختلاف إلى تهمة ويموت المجتمع بأحكامه
الكهرباء
3 آلاف ميجاوات بين مصر والسعودية.. من يدفع تكلفة الربط ومن يحصد عائد الكهرباء؟
الاتحاد المصري لكرة القدم
بيان هادئ من اتحاد الكرة.. هل يسعى لاحتواء أزمة منتخب مصر قبل مواجهتي مالاوي؟
7bb85b74-ff89-4136-82f4-43e4ff73ccd7
رضا شعبان يكتب: الخطة الدولية.. جغرافيا ليبيا من الوحدة إلى جدار عازل