طالب المحامي الحقوقي جمال عيد بضرورة الإفراج عن الناشط السياسي محمد عادل، عضو حركة شباب 6 أبريل، المسجون منذ سنوات.
وقال عيد، في تصريحات خاصة، إنه يتعين على الدولة حصر المحبوسيين سياسيا والنظر في أمرهم. ما دام اي منهم لم يرتكب أي جرم يستلزم العقاب.
وأضاف عيد أن ملف سجناء الرأي لا بد أن ينظر له بعين الاعتبا. “فلا توجد دولة تتمتع بالحد الأدنى من الديمقراطية يكون بها هذا العدد من سجناء الرأي”.
واشار المحامي الحقوقي إلى أنه لا يمكن التعامل مع الحبس الاحتياطي إلا كجزء من العقوبة. لافتا إلى أن أي مسجون من حقه إطلاق سراحه فور انتهاء مدة عقوبته. مشددا على ضرورة احتساب مدة الحبس الاحتياطي من مدة العقوبة.
وكان عيد كتب منشورا عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” للتضامن مع محمد عادل.
وجاء في المنشور: “محمد عادل اتحبس أكتر من مبارك وعلاء وجمال وحبيب العادلي مجتمعين!”.
وأضاف: “محمد عادل اتحبس أكتر من هشام طلعت مصطفى، المدان بالقتل، وخرج بعفو!”.
وتابع: “محمد عادل اتحبس أكتر من الضابط اللي قتل 37 مواطن بعربية الترحيلات!”.
وأردف: “محمد عادل اتحبس أكتر من قناص العيون (جت في عينه يا باشا)!”.
وزاد: “محمد عادل اتحبس أكتر من اللي قتل شيماء الصباغ!”.
واختتم عيد تدوينته قائلا: “محمد عادل، محبوس، وعمره بيضيع، افرجوا عنه”.