أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

عام دراسي من تحت الركام.. 86 مساحة تعيد أطفال غزة إلى التعليم

بعد نحو ثلاثة أعوام من تعطل التعليم بفعل الحرب والنزوح والأضرار الواسعة التي لحقت بالمدارس والمنشآت التعليمية في قطاع غزة، عاد آلاف الأطفال إلى مقاعد الدراسة مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027، لكن هذه العودة جاءت في ظروف استثنائية، بعدما أجبرت الحرب كثيرًا منهم على النزوح وفقدان المنازل والاعتماد على التعلم عن بُعد ومواد التعلم الذاتي.

وافتتحت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” العام الدراسي الجديد عبر 86 مساحة تعليمية مؤقتة موزعة في أنحاء القطاع، في محاولة لإعادة الأطفال تدريجيًا إلى البيئة التعليمية، رغم استمرار نقص المعدات والمواد التعليمية وخروج العديد من المدارس عن الخدمة بسبب الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب.

وفي مدرسة الأونروا الإعدادية للبنين “النصيرات ” بمخيم النصيرات، عاد الأطفال إلى الفصول مرتدين الزي المدرسي ويحملون حقائبهم، وسط مشاعر من الحماس والسعادة لدى الطلاب وأولياء الأمور، بينما ترافق العملية التعليمية أنشطة للدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد، إلى جانب أساليب تعليم مرنة تجمع بين الحضور المباشر والتعليم عن بُعد، ومنصة “مودل” والمواد الرقمية ومقاطع الفيديو التعليمية.

أخبار ذات صلة

ناجي الشهابي
ناجي الشهابي لـ "القصة:" الرئيس لم يستخدم صلاحياته الدستورية في إحالة مشروعات القوانين إلى مجلس الشيوخ
IMG-20260923-WA0011(1)
دعوات تعديل الدستور.. هل نعيد إنتاج الغضب؟
إبراهيم عيسى: المصري سيد وطنه.. ومن يجد الحكم ثقيلا فليرفع الحمل عن نفسه

وتحمل عودة الدراسة آمال الأسر والمعلمين في أن يستعيد الأطفال جزءًا من حياتهم الطبيعية وروتينهم اليومي، وأن يوفر لهم التعليم مساحة للتعلم واللعب والتفاعل واستعادة الشعور بالاستقرار، فيما تؤكد الأونروا أن استمرار تعليم أطفال غزة يحتاج إلى دعم دولي مستدام، باعتبار التعليم حقًا أساسيًا وركيزة للحماية والتعافي وبناء مستقبل الأطفال.

وقالت الصحفية الفلسطينية سلمى قدومي إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” افتتحت العام الدراسي الجديد عبر 86 مساحة تعليمية مؤقتة موزعة في أنحاء قطاع غزة، في محاولة لاستئناف العملية التعليمية، بينما لا تزال العديد من المدارس خارج الخدمة بسبب الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب، إلى جانب استمرار النقص في المعدات والمواد التعليمية.

86 مساحة تعليمية مؤقتة لاستئناف الدراسة

قالت الصحفية الفلسطينية سلمى قدومي إن “الأونروا” بدأت العام الدراسي 2026/2027 في قطاع غزة عبر 86 مساحة تعليمية مؤقتة، بهدف إعادة الأطفال إلى العملية التعليمية بعد فترة طويلة من الانقطاع.

وأقيمت مراسم الافتتاح الرسمية في مدرسة الأونروا الإعدادية للبنين “النصيرات “في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بحضور توفيق الحوراني، رئيس برنامج التعليم في الأونروا بغزة، إلى جانب العاملين في قطاع التعليم والمعلمين وممثلين عن المجتمع المحلي.

وأوضحت أن عودة التعليم تأتي بعد سنوات من الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب والنزوح والدمار الذي طال المدارس والمنشآت التعليمية.

الأونروا: التعليم طريق للحماية والتعافي

قالت سلمى قدومي إن توفيق الحوراني أكد أن استئناف التعليم بعد سنوات من الظروف الاستثنائية يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الأطفال حقهم في التعليم.

وأوضح أن التعليم لا يقتصر على توفير المعرفة، وإنما يمثل أيضًا أداة أساسية للحماية والتعافي، ويسهم في إعادة بناء شعور الأطفال بالأمل والاستقرار.

ووصف الحوراني عودة الطلاب إلى التعليم بأنها “رسالة قوة وتصميم، داعيًا الأطفال إلى التمسك بحقهم في التعلم رغم الظروف الصعبة المحيطة بهم، ومشددًا على أن ضمان استمرار تعليم أطفال غزة يتطلب دعمًا دوليًا مستدامًا.

أطفال يعودون إلى الفصول بعد سنوات من النزوح

وأضافت الصحفية الفلسطينية أن العودة إلى المدارس جاءت بعد انقطاع طويل عانى خلاله آلاف الطلاب من النزوح وفقدان المنازل وتضرر المدارس، ما دفع كثيرين إلى الاعتماد على أشكال بديلة من التعليم، بينها التعلم عبر الإنترنت ومواد التعلم الذاتي.

وفي مدرسة الأونروا الإعدادية للبنين “النصيرات”، اختلف المشهد عن السنوات القليلة الماضية، بعدما عاد الأطفال إلى الفصول وهم يرتدون الزي المدرسي ويحملون حقائبهم، وسط أجواء من الحماس والترقب، رغم النقص في المعدات والموارد.

 أمل في استعادة الأطفال حياتهم الطبيعية

قالت سلمى قدومي، إن حنين الصعافين، والدة الطالب عصام الصعافين، عبّرت عن سعادة الأسرة بعودة الأطفال إلى المدرسة بعد سنوات من التعطل.

وقالت الصعافين، إن الأسرة تشعر بالحماس تجاه المدرسة، مشيرة إلى أن الأطفال “دفعوا الثمن خلال الحرب”، ومعربة عن أملها في أن يكون العام الدراسي الجديد جيدًا لهم.

وأضافت أنها تأمل في أن تساعد العودة إلى التعليم الأطفال على استعادة جزء من حياتهم الطبيعية، وأن توفر لهم مساحة للتعلم واللعب والتفاعل مع زملائهم، بعد سنوات عطلت فيها الحرب والنزوح روتين حياتهم اليومية.

نقص التجهيزات لا يمنع عودة التعليم الحضوري

وأوضحت سلمي أن هناء قنونوة كانت من بين أولياء الأمور الذين رافقوا أبناءهم في اليوم الأول للدراسة، حيث وصلت برفقة ابنها سالم عبد الواحد.

وقالت قنونوة إنهما يشعران بالسعادة والحماس مع بداية العام الدراسي الجديد، رغم أن المدرسة لم تكن قد اكتملت تجهيزاتها لاستقبال الطلاب.

وأكدت أن العودة إلى التعليم الحضوري تتيح للمعلمين التفاعل المباشر مع الأطفال، وتساعدهم على استعادة أجواء الحياة المدرسية بعد سنوات من التعطل، مشيرة إلى أن محدودية الموارد لم تمنع المعلمين والطلاب من الإصرار على مواصلة التعليم

الطلاب يفضلون الفصول على التعلم عبر الإنترنت

قالت سلمى قدومي إن الطالبة لمار الخطيب، في الصف السابع، عبّرت عن سعادتها بالعودة إلى الدراسة الحضورية بعد فترة من التعلم عبر الإنترنت.

وقالت لمار إن التعليم وجهًا لوجه أفضل للطلاب، موضحة أن وجودهم داخل الفصول يتيح لهم التواصل المباشر مع المعلمين والأصدقاء، وطرح الأسئلة وفهم الدروس بصورة أكثر فاعلية.

وأضافت أنها سعيدة بالعودة إلى المدرسة ولقاء زملائها، معربة عن أملها في أن يكون العام الدراسي الجديد أكثر استقرارًا، وأن يساعد الطلاب على تعويض جزء من التعليم الذي فاتهم خلال فترة الانقطاع الطويلة.

دعم نفسي واجتماعي لمساعدة الأطفال على العودة

وأشارت سلمي  إلى أن فرق التعليم التابعة للأونروا تنفذ داخل المساحات التعليمية المؤقتة أنشطة للتعريف بالعملية التعليمية، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد.

وتهدف هذه الأنشطة إلى مساعدة الأطفال على العودة تدريجيًا إلى البيئة التعليمية، والتعامل مع آثار سنوات الحرب والنزوح.

ولا تقتصر إعادة افتتاح العام الدراسي على استئناف الدروس، إذ تسعى الأونروا أيضًا إلى إعادة بناء الروابط الاجتماعية بين الأطفال والمعلمين وزملائهم، وتوفير قدر من الاستقرار النفسي والاجتماعي بعد سنوات من النزوح والتعطل.

 التعليم الحضوري والرقمي بدائل لاستمرار الدراسة

قالت سلمى قدومي إن الأونروا تعتمد أساليب تعليم مرنة تجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد، وتستخدم منصة “مودل” باعتبارها أحد المكونات الرئيسية لبرنامجها للتعلم الرقمي، إلى جانب المواد التعليمية والأدلة ومقاطع الفيديو الإرشادية للطلاب.

كما تواصل الوكالة طباعة مواد التعلم الذاتي للطلاب من الصف الأول حتى الخامس، مع إتاحتها رقميًا لمراحل تعليمية مختلفة، في محاولة للوصول إلى الأطفال الذين تحول ظروفهم دون حضورهم المنتظم إلى الفصول الدراسية.

وتأتي هذه البدائل في وقت لا تزال فيه العديد من المدارس خارج الخدمة بسبب الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب، بينما يواجه قطاع التعليم نقصًا في المعدات والمواد التعليمية.

 الأونروا: التعليم حق أساسي وبناء لمستقبل أطفال غزة

واختتمت الصحفية الفلسطينية سلمى قدومي بأن بالإشارة إلى أن العام الدراسي الجديد يبدأ بينما يواصل قطاع التعليم في غزة مواجهة تحديات كبيرة، من بينها تضرر المدارس والنزوح ونقص المعدات والمواد التعليمية، وهو ما دفع المؤسسات التعليمية إلى الاعتماد على المساحات المؤقتة والتعليم الرقمي لضمان استمرار العملية التعليمية.

ومع عودة الأطفال إلى فصولهم، حملت عودتهم آمال الآباء والمعلمين في أن يساعد التعليم على استعادة جزء من الحياة اليومية التي عطلتها سنوات الحرب، وأن يوفر للأطفال مساحة للتعلم والتفاعل واستعادة الشعور بالاستقرار، رغم محدودية الموارد وصعوبة الظروف.

وأكدت الأونروا أنها ستواصل تقديم خدمات التعليم للأطفال اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، ضمن جهودها للحفاظ على الوصول إلى التعليم، مشددة على أن التعليم حق أساسي وركيزة للحماية والتعافي وبناء مستقبل الأطفال.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG-20260923-WA0005
نقاد وقراء يناقشون "الأرانب الحجرية" لعمار علي حسن في نادي أدب المعادي
نادي الزمالك - أرشيفية
خريطة ديون «الأبيض».. هل تكفي أموال بيزيرا لإنهاء أزمة القيد؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
مشغولات ذهبية - ذهب
قفزات سعرية طفيفة بقيمة 25 جنيه.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

أقرأ أيضًا

file_00000000e2e081f48b622aee6b297bc9
شروط طهران و«أوراق الضغط».. كيف تُدار مواجهة إيران وواشنطن؟
file_0000000030608246b329a5c3b3f95b92
جرينلاند.. لماذا تريد واشنطن موطئ قدم دائمًا في القطب الشمالي؟
1789659565855
الفائدة الأمريكية ترتفع.. ماذا يعني القرار للاقتصاد المصري؟ 
في مكة المكرمة، لم يتغير المشهد بعد الإعلان عن استهدافها بطائرة مسيّرة حوثية؛ المعتمرون يواصلون مناسكهم، والحركة داخل الحرم تسير بصورة طبيعية، دون حالة ذعر أو إجراءات أمنية جديدة، فيما لم تتغير نسبة تواجد المعتمرين رغم وصول رسائل تحذيرية
السعودية والحوثيون.. هل تنتقل المواجهة إلى مرحلة أخطر بعد استهداف محيط مكة؟