أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بعد الاعتداء على صغار في المدارس الدولية بالعبور.. أسئلة للدولة والمجتمع وأولياء الأمور

شهدت مدرسة السلام الدولية بالعبور مؤخرًا واقعة صادمة هزّت أسر الطلاب وأثارت الرأي العام. عدة أطفال تعرضوا لاعتداء جنسي داخل المدرسة على يد موظفين كانوا مفترضًا أن يكونوا داعمين للتعليم والأمان، وليس مصدر تهديد.

التحقيقات الأمنية جارية، بينما التصريحات من أولياء الأمور والخبراء النفسيين والمحامي المختص أكدت حجم الكارثة وأبعادها القانونية والنفسية.

ظهور الكارثة

بدأت القصة عندما عاد طفل يبلغ من العمر ست سنوات إلى منزله ليخبر والدته بأن زميلته تعرضت لاعتداء داخل المدرسة. الأم سارعت بالتواصل مع والدة الطفلة الأخرى، ليكتشفوا بعد الكشف الطبي وجود تهتك ونزيف وحالة صدمة شديدة للطفلة، التي كانت في KG2.

أخبار ذات صلة

بقب
مي سليم: تحديت المال السياسي في انتخابات النواب.. وخضت المنافسة بثقة وشرف
images (92) (13)
الزمالك يتقدم بهدف مبكر أمام كايزرتشيفز في الكونفدرالية
تت
"الإدارية العليا" تحجز 187 طعنًا بشأن المرحلة الأولى لانتخابات النواب لآخر جلسة اليوم

بعد ذلك، بدأت بلاغات إضافية تتوالى من أولياء الأمور الذين لاحظوا تغيّرات سلوكية على أطفالهم، ما كشف أن الواقعة لم تكن معزولة وأن عددًا من الأطفال تعرضوا لانتهاكات مماثلة.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى تورط ثلاثة موظفين: عامل نظافة، كهربائي، وموظف آخر يتواجد يوميًا في مناطق الأطفال. أجهزة الأمن تحركت فورًا وتم القبض على المتهمين الثلاثة، وبدأت النيابة التحقيق مع أولياء الأمور ومسؤولي المدرسة، إلى جانب فحص التقارير الطبية للأطفال. التحقيقات مستمرة، وتشمل فحص كل الأطفال الذين تواجدوا في المدرسة خلال الفترة الماضية.

والدة إحدى الضحايا.. طفلة في KG2

قالت والدة الطفلة، لموقع “القصة”: إن هناك اعتداءات جنسية تتم على الأطفال في المدرسة منذ سنوات. الطفلة التي تعرضت للاعتداء كانت في KG2، وفرد الأمن الذي تم ضبطه الآن سبق أن تم فصله بسبب تعديه على طفل آخر، وظل عامًا ونصف بدون عمل، ثم أعادته المدرسة مرة أخرى. هذا يدل على أن جيل كامل من الأطفال تعرض لانتهاك طفولتهم بطريقة وحشية وشيطانية”.

وأضافت، يجب أن يبلغ كل الأهالي الذين تعرض أطفالهم لأي اعتداء سابق فورًا، وأن يتم الكشف الطبي على كل الأطفال في المدرسة. مدير المدرسة ومسؤولو الإشراف يجب أن يتحملوا مسؤوليتهم، لأنهم كانوا يعلمون بسابقة الاعتداء ورغم ذلك أعادوا الجاني”.

وقالت والدة طفلة أخرى: حق أطفال المدرسة الدولية بالعبور يجب أن يستعاد. نحن لن نقبل إلا بأقصى العقوبات لكل من كان له يد في ما حدث. أصبح من الصعب أن أرسل ابنتي المدرسة بعد ما عرفنا كل شيء، كيف يمكننا أن نأمن أطفالنا داخل المدرسة؟”

محامي: جريمة واضحة من كل الجوانب القانونية

قال المحامي أحمد كمال، في تصريح خاص لموقع “القصة”، إن ما حدث داخل المدرسة الدولية بالعبور جريمة واضحة من كل الجوانب القانونية. التحقيقات بدأت فورًا بعد بلاغ أولياء الأمور، وتم القبض على المتهمين الثلاثة، وهم عامل نظافة وكهربائي وموظف آخر. القانون ينص على عقوبات صارمة للمتهمين، تصل للسجن المؤبد إذا ثبت الاعتداء الجنسي على الأطفال تحت سن 18، خصوصًا إذا كان هناك تهتك أو عنف جسدي”.

وأضاف كمال، أن المدرسة نفسها تتحمل مسؤولية قانونية عن عدم اتخاذ التدابير الكافية لحماية الأطفال، وأي تقصير في الإشراف أو التستر على الموظفين يعد مشاركة في الجريمة. كذلك، إعادة فرد الأمن الذي سبق اتهامه بالاعتداء للعمل مرة أخرى يمكن أن تُعتبر تواطؤًا وتعرض إدارة المدرسة للمساءلة القانونية”.

وأكد المحامي أحمد كمال، “الأهالي لهم الحق في متابعة التحقيقات، ومطالبة الجهات المختصة بفحص جميع الأطفال الذين كانوا داخل المدرسة خلال الفترة الماضية، والتأكد من سلامتهم الجسدية والنفسية، وفقًا للقانون المصري”.

وما حدث في المدرسة الدولية بالعبور لم يكن مجرد حادثة فردية، بل كشف عن خلل مؤسسي كبير. التحقيقات مستمرة، والمجتمع يترقب تطبيق العدالة. الأمان النفسي للأطفال وإعادة بناء الثقة في المدارس أصبح أولوية لا يمكن تأجيلها، لضمان ألا يتحول مكان التعليم إلى مصدر تهديد للأطفال مرة أخرى.

خلل مؤسسي

قالت الدكتورة سامية خضر في تصريح خاص لـ موقع “القصة”: إن هذه الواقعة تكشف خللًا مؤسسيًا داخل البيئة التعليمية التغيير السلوكي المفاجئ للطفل هو أول إشعار خطر. غياب الرقابة ووجود موظفين غير مؤهلين نفسيًا ومهنيًا يجعل أي مدرسة بيئة قابلة لتكرار هذه الجرائم.

وأضافت خضر، التدخل النفسي المبكر للأطفال بعد الواقعة ضرورة قصوى، والمدارس مطالبة بإعادة النظر في نظم الأمان الداخلية لأنها جزء من رسالتها التعليمية.

عدم القدرة على استيعاب معنى الاعتداء

قالت دكتورة مروة ماهر في تصريح خاص لـ موقع “القصة”، الأطفال في السن الصغيرة لا يمتلكون القدرة على استيعاب معنى الاعتداء، لكنهم يشعرون بالخوف وفقدان الأمان، وهذا أخطر ما يمكن أن يواجهه الطفل في بيئة مفترض أنها مكان للحماية والتعلم.

وأضافت ماهر، الأثر النفسي يظهر ليس فقط على الأطفال المعتدى عليهم، بل على كل من شاهد أو سمع عن الحوادث. يجب توفير دعم نفسي عاجل وتقييم كامل لأي طفل كان داخل المدرسة خلال الفترة الماضية”.

وأكدت خبيرة علم النفس، أن تجاهل الأثر النفسي، أو الاكتفاء بالجانب القانوني فقط، سيعيد إنتاج الأزمة داخل الطفل نفسه في المستقبل، مطالبة بإطلاق برنامج دعم طويل المدى داخل المدرسة وخارجها، بإشراف متخصصين.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

images (92) (11)
الجزيري يقود الهجوم.. تشكيل الزمالك أمام كايزر تشيفز في الكونفدرالية
حماس تعلن انقطاع الاتصال مع أسرى إسرائيليين في غزة
غزة على حافة اشتباك دولي.. والخيارات بين سيئ وأسوأ
Screenshot_20251116_202132
ارتفاع جديد للتضخم.. والمواطن يدفع الفاتورة
images (20)
إسرائيل تجر لبنان إلى الحرب.. والذرائع تتصاعد

أقرأ أيضًا

تاامن
الإدارية العليا تلزم الوطنية للانتخابات بمحاضر الفرز في جلسة حاسمة اليوم
Screenshot_20251106_002705
كارت الخدمات المتكاملة.. من طوق نجاة إلى مصدر معاناة
IMG_2004
الصفتي والقرم في شبين القناطر.. آمال في خروج "المدينة".. والقرى تبحث عن مفاجأة
FB_IMG_1764409109633
فصل الطلاب المتورطين في واقعة إهانة معلمة بالإسكندرية لمدة عام