الحلقة التاسعة من مسلسل “كان ياما كان” تركز على تصعيد الأزمات المالية والعائلية لشخصية الطبيب مصطفى، وسط صراعات عاطفية عميقة بين غيرته على داليا زوجتة السابقة، ومحاولا إرضاء ابنته فرح وقرب دكتور مها المفاجئة منه.
أزمة مالية
تُلمح شقيقة مصطفى (ماجد الكدواني) إلى أزمته المالية وترسل له مساعدة مالية عبر زوجها دكتور سيف (يوسف عمر)، لكن مصطفى يرفضها بكبرياء، مفضلاً اللجوء إلى قرض بنكي لتغطية مصاريف تعليم ابنته.
هذا يبرز صراع الكرامة الأبوية أمام الضغوط الاقتصادية، بعد الانفصال ورفع دليا قضايا نفقة وتبديد عفش.
رفض مصطفى مساعدة شقيقته وطلب قرض بنكي يعكس نموذج الرجل المصري التقليدي الذي يفضل الاستدانة على الاعتماد على أحد من عائلته.
هذا يمهد لصراع أعمق مع البنك، رابطًا بين الأزمة الشخصية والنظام المالي.
مواجهة مع ابنته فرح
يعود مصطفى إلى المنزل ليواجه ابنته فرح (ريتال عبد العزيز) بعد تخلّفها عن تمرين كرة القدم الخاص بها، في انفجار عاطفي يعترف فيه بعجزه وأن كل هذا التأخر خارج عن إرادته وأنه حدث بسبب ولادتها، وأنها لا تعرف شيئا فهو لا يريد أن يتحدث عما يجري حتى لا تكره والدتها.
تقصير أبوي
الشخصية بين دوره المهني كطبيب أطفال وفشله في حماية عائلته.
مواجهة مصطفى مع ابنته فرح تكشف عن شعوره بالذنب كأب غائب، حيث يعترف بعجزه في التوفيق بين عمله كطبيب أطفال وحياته العائلية بعد الانفصال بسبب الضغط الواقع عليه من قِبل والدتها.
طرد داليا
تستمر خلافات داليا (يسرا اللوزي) مع مصطفى، حيث تُطرد من منزلها في سياق الصراعات القانونية، مع نقاش حاد مع دكتور مصطفى حول السيارة المسروقة، وعن مادي قلقها أن تكون قد سرقت.
ثم يلتقي مصطفى بالدكتورة مها (نهى عابدين) لمناقشة حلول لمشكلاته الناتجة عن الطلاق.
طرد داليا من المنزل يعمق الصراع القانوني حول الممتلكات، معبراً عن صراع السلطة بين الزوجين المنفصلين وتداعياته على الأطفال ورغبت كلًا منها في فرد سيطرته.
الالتزام العاطفي
كما أن لقاء مصطفى مع الدكتورة مها يشير إلى خلق قصة رومانسية جديدة تعالج الوحدة، لكنها تثير تساؤلات حول الالتزام العاطفي بعد أزمة الانفصال بين دكتور مصطفى وداليا.
يحافظ المسلسل على إيقاعه الاجتماعي متناولاً عدالة الأسرة والمسؤولية الأبوية، وتأثير الانفصال علي الأطفال كما يظهر تأثر علي المنفصلين أنفسهم.