أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، نشر وحدات من الجيش على الحدود مع فنزويلا، في خطوة قال إنها تهدف إلى حماية السيادة الكولومبية ومواجهة ما وصفه بـ”إمبريالية ترامب”، وذلك في منشور له على منصة “إكس”.
وأوضح بيترو، أن القرار يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والضغوط السياسية التي تتعرض لها المنطقة، مشدداً على أن كولومبيا لن تسمح بأي تهديد لأمنها القومي أو باستغلال حدودها في صراعات دولية، وأضاف أن انتشار القوات يندرج ضمن إجراءات وقائية، مع التأكيد على التزام بلاده بالقانون الدولي وعدم السعي إلى التصعيد.
ولم يحدد الرئيس الكولومبي، طبيعة التحركات العسكرية أو حجم القوات المنتشرة، كما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الفنزويلي بشأن الخطوة، في المقابل، أثار المنشور تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين يرون في القرار حماية للأمن القومي، ومعارضين يحذرون من تداعياته على الاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الإقليمية في أمريكا اللاتينية حالة من التوتر، وسط مخاوف من انعكاس أي تصعيد على أمن الحدود وحركة التجارة واللاجئين بين البلدين.