أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

سر الحملة على حمدين صباحي ومؤتمر دعم “فنزويلا”.. ولماذا الآن؟

تنشغل شبكات التواصل الاجتماعي بحملة كبيرة تصاعدت وتيرتها بسرعة البرق منذ أمس، ضد السياسي والمرشح الرئاسي الأسبق حمدين صباحي.

الحملة الغريبة

الحملة الغريبة والمتصاعدة تمت بمشاركة حسابات وصفحات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فضلًا عن مواقع صحفية.

ويبدو أن “الضجيج” غطى على أصل الحكاية

أخبار ذات صلة

إبراهيم الشيخ
ماذا لو كان العرب متحدين الآن؟
محمد الحملي
علاقة فؤاد الهاشم والكلاب بمصر.. الطيور على أشكالها تقع
الطماطم
بعد وصول الطماطم لـ50 جنيهًا.. طبق السلطة قد يعود إلى السفرة من جديد

الحملة بدأت بعد المؤتمر الذي عقده حزب الكرامة بحضور شخصيات سياسية، بينهم صباحي.

لم يكن “مؤتمر الكرامة” إلا موقف سياسي تتبناه قوى مصرية لرفض الانتهاك الأمريكي الفج للقانون الدولي، وإعلان التضامن مع رئيس فنزويلا “نيكولاس مادورو” وزوجته “سيليا فلوريس” اللذين تعرضا للاختطاف من فنزويلا على يد قوات دولة  تدعي أنها تحترم القانون الدولي وحقوق الإنسان وسيادة الدول.

ما حدث هناك لم يكن اعتقالاً، بل كان عملية اختطاف وتعدي واضح على دولة ذات سيادة في “هجوم ميليشياتي” يشبه أسلوب العصابات، خلف وراءه نحو 70 قتيلًا، نفذته قوة أمريكية تحت غطاء كثيف من الغارات.

صباحي ومن معه في مؤتمر الكرامة لم يفعلوا أكثر من تضامن سياسي مع دولة ذات سيادة، فعلوا ذلك وهم يتذكرون التضامن الإنساني والشعبي الواسع من أمريكا اللاتينية تحديدا مع أهل غزة وقت حرب الإبادة، وهي الأصوات التي احتفينا بها نحن العرب.

لكنّ القائمين بالهجوم على صباحي ومن معه تركوا المضمون وتفرغوا لاستهداف المتضامنين المصريين بالسخرية.

الخطر القادم.. ما لا يدركه الساخرون

عجلة أمريكا بدأت الدوران لغزو واحتلال بقاع جديدة، والقصة ليست فنزويلا فقط، فإدارة “ترامب” تتسابق لوضع خطة للاستحواذ على جزيرة جرين لاند في الدنمارك، فضلًا عن تهديد دول أخرى بالغزو مثل كوبا وكولومبيا والمكسيك.

صباحي تحدث في كلمته خلال المؤتمر عن رفض ما سماه “بالبلطجة” الأمريكية، داعيًا أن يصل صوت مؤتمر الكرامة وغيره من الأنشطة الداعمة لفنزويلا إلى الشعوب التي تناضل من أجل العدالة، وذكر الحاضرين بأن أصوات هذه الشعوب هي التي وصلت إلينا دعمًا لفلسطين وأهل غزة.

لماذا الحملة؟

الكاتب الصحفي والسياسي حسام مؤنس، قال إنه بالتأكيد هناك جزء من الحملة المفاجئة التي بدأت في أعقاب المؤتمر مدفوعة، سواء ضد صباحى أو القوى المعارضة بشكل عام، ربما للتشويش على بعض الأحداث الأخيرة التي شهدت نقدا حادا، وأهمها الممارسات التي شهدتها الانتخابات البرلمانية، لكن هناك جزء آخر أيضا من بعض الأصوات قد ترى أن النخبة والقوى السياسية في مصر لا تتفاعل دائماً مع القضايا الداخلية بالطريقة المطلوبة.

وأكد “مؤنس” لـ”القصة”، أنه مع التفهم لنقد هذه الحالة، والذى يختلف بالتأكيد عن سخرية لا محل لها من الإعراب إزاء مثل ذلك الحدث، فقد يكون نابعا من عدم إدراك حقائق الوضع السياسي القائم، إذ إن المساحة المتاحة للمعارضة للتعبير عن مواقفها فى القضايا الداخلية محدودة جدًا.

وأضاف “مؤنس” أنه قد يتفهم أي نقد جاد للمعارضة وخطابها وأولوياتها، إلا أن المؤتمر الذى نال كل ذلك الهجوم كان تعبيرا صحيحا وواجبا عن موقف تضامنى مع دولة فنزويلا في مواجهة عملية إجرامية أقرب لنهج العصابات وليس الدول، من أمريكا ورئيسها دونالد ترامب، ولكن هناك تمييز واجب؛ أولا بين أن يكون النقد لذلك الموقف التضامنى في ذاته، وبين أن يكون النقد للخلاف مع سياسات الرئيس الفنزويلي مادورو الداخلية وممارساته الإستبداية، ومع ذلك فإن في مثل هذا الموقف فالتضامن واجب ليس مع سياسات مادورو الداخلية وإنما مع مواقفه تجاه القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وفي مواجهة سياسات الهيمنة الأمريكية، دون أن يمتد ذلك لتأييد أو دعم سياسات الاستبداد الداخلي، وفي مواجهة إجرام أمريكى فج يستحق إدانته ولو بالكلمة والموقف، وهو ما تستطيعه المعارضة المصرية.

كما دعا “مؤنس” لضرورة التمييز أيضا بين الخلاف في الرأي أو الموقف من البعض سواء في الأولويات أو في بعض القضايا مع قيادات ورموز المعارضة وقواها، وما بين تحول ذلك إلى تسفيه ورفض كل موقف أو فعل أو رأى يصدر عنهم.

وزن صباحي

وأكد “مؤنس” أن الهجوم على صباحي شخصياً، ربما يكون تفسيره استهداف متعمد ومتكرر لشخصه بما يمثله من وزن سياسي، وهو أمر ليس جديدا، لكن الحملة الأخيرة شملت الفعل نفسه والمؤتمر ككل، وهو الأخطر، وليست المشكلة فى النقد أو الخلاف حول ما إذا كان ذلك تضامنا مع سياسات مادورو أم في مواجهة الجريمة الأمريكية، أو حتى مع بعض الخطابات التي لم تعد تلائم اللحظة من وجهة نظر البعض، وإنما في تحول الأمر إلى سخرية أقرب للفراغ واليأس والإحباط من أي فعل حتى وإن كان رمزيا مهما كان تأثيره محدودا، وكأن التعبير عن الموقف أو الرأي صار بلا قيمة أو معنى، وامتزاج ذلك مع حملة مدفوعة وموجهة سواء ضد صباحى شخصيا أو ضد أي فعل أو موقف أو كلمة للقوى المعارضة بشكل عام.

من جانبها، قالت الكاتبة الصحفية نور الهدى زكي إن الحملة التي استهدفت حمدين صباحي عقب المؤتمر الذي عقد في مقر حزب الكرامة للتضامن مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لا يمكن فصلها عن سياق أوسع يستهدف أي صوت يعبر عن موقف رافض أو معارض للسياسات الأمريكية، أو يدين ما جرى من انتهاك كبير لسيادة دولة مستقلة.

وأوضحت “زكي” لـ”القصة”، أن الحملة لا تتعلق بشخص بعينه بقدر ما ترتبط بـ”محاولات التضييق على أي مساحة للتعبير أو أي نفس معارضة”، مؤكدة أن الهجوم لم يكن موجهاً إلى صباحي بذاته، وإنما إلى فكرة الاعتراض ذاتها، وحق أي فاعل سياسي أو مدني في إبداء موقف من واقعة وصفتها بالبلطجة السياسية والانتهاك الواضح للقانون الدولي.

نمط متكرر

وأضافت أن ما جرى من احتجاز رئيس دولة يمثل واقعة خطيرة تمس كرامة وسيادة الدول، ويتجاوز كونه حادثة فردية إلى كونه نمطاً متكرراً في التعامل مع الدول التي تمتلك موارد مستقلة أو تتخذ مواقف مناهضة للسياسات الأمريكية والإسرائيلية.

وأشارت “زكي” إلى أن الإدانة لم تقتصر على أطراف معارضة، بل جاءت أيضاً على لسان محللين سياسيين في وسائل إعلام مصرية، إلى جانب مواقف دولية بارزة، من بينها موقف الصين التي وصفت ما جرى بأنه خروج على القوانين الدولية، في سابقة لافتة في خطابها تجاه الولايات المتحدة.

كما لفتت إلى الاحتجاجات التي شهدتها الولايات المتحدة نفسها، ومشاركة ملايين الأمريكيين في رفض هذه الممارسات، معتبرة أن ذلك يؤكد أن القضية محل خلاف عالمي واسع، وليست موضع إجماع حتى داخل المجتمع الأمريكي.

وأكدت زكي أن استهداف الأصوات الرافضة أو التشكيك في مواقفها يفرض حالة من التضييق على المجال العام، مشددة على أن الحد الأدنى لأي موقف إنساني أو سياسي هو إدانة انتهاك سيادة الدول ورفض سياسات الخطف والتهديد، أياً كان الطرف المتضرر منها.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

ترامب
ترامب يعلن تأجيل الضربات العسكرية على محطات الطاقة الإيرانية لـ 5 أيام
large (1)
موعد مواجهتي الزمالك وشباب بلوزداد في نصف نهائي الكونفدرالية الأفريقية
حقل بارس في قطر
بعد استهداف حقل بارس.. هل يدخل العالم أزمة طاقة جديدة؟
الاقتراض بـ الدولار
حين تقترض الدولة بالدولار.. مَن يتحمل التكلفة الحقيقية؟

أقرأ أيضًا

مجلس النواب
البرلمان على موعد مع تعديلات قانون النقابات العمالية.. هل تنتهي أزمات العمال؟
خلال أجواء العيد
العيد بوجهين.. من زحام "الناصية" إلى هدوء "الكمبوند"
مجلس النواب
تحرك برلماني بشأن منصات الدروس الخصوصية وغياب الرقابة عليها
IMG_2925
ثائر ديب يكتب عن أمه: شامةُ ثديها رايتي