قالت لميس عبد العليم، المرشحة لانتخابات مجلس النواب، إنها فوجئت باستدعائها للمثول أمام نيابة الظاهر صباح الأحد 21 ديسمبر الجاري، بصفتها متهمة في بلاغ يتهمها بإهانة رئيس لجنة مدرسة المستقبل المتميزة بالظاهر، وذلك على خلفية أحداث وقعت في أول أيام التصويت الانتخابي الموافق 24 نوفمبر الماضي.
لا يوجد تجاوز
وأكدت عبر “فيس بوك” أن ما نسب إليها لم يحدث على الإطلاق، مشددة على أنها لم تتجاوز في حق أي شخص، لافتة إلى وجود عدد كبير من الشهود على الواقعة، وأوضحت أن كل ما قامت به اقتصر على تقديم طلب رسمي لتوثيق مخالفات انتخابية واضحة داخل اللجنة، وهو ما تقدمت به أيضًا في صورة تظلم رسمي إلى الهيئة الوطنية للانتخابات.
وتساءلت: هل ممارسة حقي الانتخابي وطلبي لتطبيق القانون يمكن أن يتحولا إلى جريمة وعقاب؟.
وطالبت “عبد العليم” بإجراء تحقيق عادل وكامل، لا يقتصر فقط على ما نسب إليها من اتهامات، بل يشمل كذلك الوقائع والمخالفات التي قامت بالإبلاغ عنها، مؤكدة أن العدالة الحقيقية لا تعاقب من يستخدم حقه القانوني، وإنما تحميه.