أعلن هشام الزهيري، المرشح بدائرة طوخ وقها، انسحابه من جولة الإعادة في انتخابات مجلس النواب، اعتراضًا على ما وصفه بتجاوزات ومخالفات جسيمة أثرت على نزاهة العملية الانتخابية.
وقال “الزهيري”، في فيديو له وجهه إلى أهالي الدائرة، إنه عمل في خدمة المواطنين والعمل العام على مدار أربع إلى خمس سنوات، وقدم خدمات موثقة ومعروفة لدى الأهالي، مؤكدًا أن ترشحه للبرلمان قبل نحو عام ونصف جاء مدفوعًا بثقة شعبية حقيقية، وأن حديثه لا ينطلق من موقف ضعف بل من موقع قوة وحضور فعلي على أرض الواقع.
وأوضح أن حملته، رغم التوجيهات المباشرة خلال المرحلة الأولى لدعم مرشحين بعينهم، تمكنت من العبور إلى جولة الإعادة، في ظل مشاركة بلغت نحو 65 ألف صوت على مدار يومين، بين 11 مرشحًا، إلى جانب القائمة الوطنية التي تضم ثلاثة نواب من مستقبل وطن رؤساء لجان.
وأشار “الزهيري” إلى أنه فوجئ، صباح يوم جولة الإعادة، بوقائع قال إنها شملت توزيع أموال أمام بعض اللجان، والتلاعب ببطاقات الاقتراع داخل لجان انتخابية، مؤكدًا امتلاكه صورًا ومقاطع فيديو توثق تلك الوقائع. وأضاف أنه رصد حالات تصويت من خارج اللجان وداخلها، رغم وجود القاضي خارج اللجنة، وأنه أبلغ رؤساء لجان فرعية بهذه المخالفات وطلب منه تقديم شكاوى رسمية.
وتابع أن الإقبال على اللجان لم يكن بالحجم المتداول، إلا أنه فوجئ بإعلان مشاركة تجاوزت 48 ألف صوت في يوم واحد، وهو ما اعتبره غير منطقي مقارنة بالمرحلة الأولى التي سجلت 63 ألف صوت خلال يومين كاملين.
وأكد الزهيري أنه رفض الاستمرار في ما وصفه بمشهد سياسي مسيء، مشددًا على أنه لم يكن طرفًا في شراء الأصوات أو تلقي توجيهات، وإنما اعتمد على العمل الميداني وخدمة الناس. ووجّه اعتذارًا لأعضاء حملته ولكل من سانده، خاصة الشباب، مؤكدًا تحمله المسؤولية كاملة.
وأعلن الزهيري انسحابه رسميًا من السباق الانتخابي، مع تأكيده الاستمرار في خدمة أهالي طوخ وقها من خلال العمل المجتمعي، معربًا عن ثقته في الله، وفي رئيس الجمهورية والدولة، وأمله في إصلاح الأوضاع السياسية خلال المرحلة المقبلة.