أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

محمد أكسجين.. سنوات من الجري في دائرة الغياب

محمد إبراهيم رضوان، المعروف باسم “محمد أكسجين”، مدوّن وصحفي مستقل، عُرف بمواقفه الشجاعة في الدفاع عن حقوق الإنسان.

أكسجين مصر

برز اسمه كأحد الأصوات الشابة التي شاركت في ثورة 25 يناير 2011، بعدما أسس قبلها بعام مدونة وقناة على يوتيوب تحت اسم “أكسجين مصر”، حملت شعار: نحن نحمل الحقيقة إليك.

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
"الأعلى للإعلام" يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق من موقع نيوز رووم ويحذر من تداوله
b7f8cad1-0d6e-49ea-855d-3088c371bea3
أحمد القناوي يكتب: الانتخابات الأمريكية والصراع العربي الإسرائيلي.. معادلة التأثير والتأثر
منتخب الناشئين
فراعنة 2009 يكتسحون الخليج ويتوجون بالكأس على حساب الإمارات

من خلالها وثّق أكسجين بالصوت والصورة قضايا الحريات العامة ومعاناة الفئات المهمشة، ليصبح صوتًا معبرًا عن المواطن.

منذ عام 2018، ومحمد أكسجين في غياهب السجون، بعدما اقتادته قوات الأمن؛ متهمًا بنشر أخبار كاذبة والانتماء إلى جماعة إرهابية. خمسة عشر شهرًا قضاها في الحبس الاحتياطي، أغلبها وحيدًا بين جدران زنزانة ضيقة، محاطًا بالصمت والانفراد.

وفي يوليو 2019 ظهر بصيص أمل، حين قضت محكمة باستبدال حبسه بتدابير احترازية تلزمه بالحضور مرتين أسبوعيًا إلى قسم البساتين. لكن الأمل لم يدم طويلًا. ففي سبتمبر من العام نفسه، وبينما كان يؤدي التزامه بالذهاب إلى القسم، ابتلعه الغياب مجددًا، ليظل مختفيًا حتى ظهوره في قضية جديدة تحمل الرقم 1356 لسنة 2019، بالتهم ذاتها: أخبار كاذبة، وجماعة إرهابية.

الجري في دائرة الغياب

تكررت الدائرة. أربعة عشر شهرًا أخرى من الحبس، ثم قرار بالإفراج بتدبير احترازي في نوفمبر 2020، لكن القرار بقي حبرًا على ورق؛ إذ قررت أُلحق بقضية أخرى (855 لسنة 2020)، إلى جانب علاء عبد الفتاح والمحامي محمد الباقر.

وفي أكتوبر 2021 جلس محمد على مقعد المتهم أمام محكمة جنح أمن الدولة طوارئ، في قضية جديدة، وبعد شهرين فقط، صدر الحكم: أربع سنوات من السجن وغرامة ثقيلة بلغت مئتي ألف جنيه. حكم نهائي لا يقبل الطعن.

منذ ذلك اليوم وحتى سبتمبر 2025، لم يذق محمد أكسجين طعم الحرية. ست سنوات كاملة تتوزع بين اعتقالات متقطعة، وزنازين معتمة، واتهامات دائرية متكررة تُنسخ وتُعاد، حتى قضم سجنه شبابه.

معزولا ومتدهورا

في زنزانات ضيقة، معزولًا عن العالم، واجه محمد أكسجين تدهورًا حادًا في صحته الجسدية والنفسية، محبوسا انفراديا أغلب أوقاته، ممنوع الزيارة.

لجأ أكسجين إلى الإضراب عن الطعام مرات عديدة، احتجاجًا على سوء المعاملة، كان آخرها في أبريل 2024. لكن يبقى الأثر الأعمق في نفسه حينما توفيت والدته في فبراير 2022 ولم يستطع الخروج من دوائر الغياب.. حتى لوداع أخير.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

النائب محمد فؤاد
طلبات إحاطة تلاحق أعطال التأمينات.. لماذا لم تنتهِ الأزمة رغم التعهدات؟
Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٤-١٥-٥٥-١٢-٥٨٤_com.openai
مستشار الخارجية الأمريكية السابق يوضح لـ "القصة" حدود صلاحيات ترامب العسكرية وهامش مناورة الكونجرس
مجلس النواب
من مشكلات المواطنين إلى زهرة اللوتس.. ماذا يقترح نواب البرلمان؟
Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٤-١٣-٣٣-٠٢-٩٧٩_com.facebook
هل تكتب ميشيجان التاريخ اليوم؟.. زوجة عبد الرحمن السيد تخطف الأنظار بخطاب مفاجئ

أقرأ أيضًا

الصحافة في 2025
جمال فهمي: الحديث عن خلل المنظومة الإعلامية صحيح.. وأغلب "المؤثرين" محتواهم رديء
الحكومة
الحكومة: وقف العمل بقرار تعليق تسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان
إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى: الدولة لا تعترف بأخطائها وتطالب المواطنين بتحمل نتائج قراراتها
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ