نشر محمود عاطف الملواني، المرشح حزب الدستور لانتخابات مجلس النواب عن دائرة مركز ومدينة طنطا، بيانا على صفحته الرسمية أوضح فيه أنه تعمّد عدم تصوير عمليات شراء الأصوات والتأثير على الناخبين التي تم رصدها في طنطا، رغم طلب غرفة العمليات الخاصة بالتحالف.
محمود عاطف يرفض تصوير شراء الأصوات احترامًا للبسطاء
وبرر ذلك بقوله إنه لا يجد استعدادا لالتقاط صور لأهله وإخوته من البسطاء أثناء مد أيديهم “للي يسوى واللي ما يسواش”، مقابل “بون يأكل بيه عياله أو 200 أو 300 جنيه مش هيستنوا فجيبه لتاني يوم”.
وأكد الملواني أن خبرته في العمل الخيري ومتابعته للحالات الإنسانية جعلته يدرك مدى ما يلحق بالناس من احتياج وعوز “مذلين للنفوس”، مشددا على أنه لا يقبل أن يكون سببا في إذلال أكبر لهم أو التشهير بهم عبر نشر صورهم.
وأشار المرشح إلى أن “طنطا كلها عارفة مين اللي بيشتري أصوات، مش محتاجين إثبات مني”، مضيفًا أن تصوير المخالفات حق لأي مرشح أو مواطن يرى خطأً ويريد الإبلاغ عنه، إلا أنه شخصيا لا يستطيع أن يكون سببا في أذى نفسي لمن وصفهم بأهله”.
وحمل “الملواني” الدولة المسؤولية الأكبر، معتبرا أن سياساتها أدت إلى إفقار المواطن ولجوئه لبيع أي شيء لتلبية احتياجاته اليومية البسيطة، قائلا إن “سياسة جوع كلبك يتبعك” لن تؤدي إلا إلى سقوط السلطة، والأخطر من ذلك سقوط الوطن.