أفادت وكالة رويترز، بأن اللواء السوري السابق في المخابرات، كمال حسن، وابن خال الرئيس السوري رامي مخلوف، يخططان لإشعال انتفاضتين ضد الحكومة السورية الجديدة، مستهدفين زعزعة الاستقرار الداخلي في البلاد.
50 ألف مقاتل
وقالت المصادر إن المقربين من الأسد يسعون إلى تمويل أكثر من 50 ألف مقاتل للمشاركة في هذه الانتفاضات، وهو ما يثير مخاوف السلطات السورية من توسع دائرة العنف والفوضى.
وفي تصريحات خاصة لـ رويترز، أكد محافظ طرطوس أن السلطات السورية على دراية بالخطوط العريضة لمخططات كمال حسن ورامي مخلوف، مع الإشارة إلى أن اجتماعاتهما مع مسؤولين روس توقفت بعد زيارة الرئيس الشرعي لموسكو.
وأوضحت الوكالة أن الحكومتين الروسية واللبنانية، تجاوبتا مع الجهود السورية لزيادة التنسيق، و تهدفان إلى منع أي نشاط محتمل للمقربين من الأسد المشار إليهما.