أعلن المرشح الشاب محمود يوسف الحربي، انسحابه رسميًا من السباق الانتخابي في دائرة مركز دير مواس وقرية دلجا، بعد ما وصفه بحالة الفوضى العارمة وانتشار المال السياسي، مؤكدًا أنه وجد نفسه يحارب وحده في مشهد غاب عنه المتعلمون والمثقفون وأصحاب الوعي.
مرشحو ديرمواس يواصلون الانسحاب من الانتخابات
وقال “الحربي” في بيان انسحابه إن حملته تعرضت لسلسلة من الشائعات المغرضة، أبرزها ادعاءات حصوله على مبالغ مالية من أحد المرشحين بهدف تفتيت الأصوات داخل القرية، مشددًا على أن ترشحه كان معلنًا قبل دخول المرشحين الآخرين، وأن تلك الشائعات استهدفت إجباره على الانسحاب والنيل من سمعته وسمعة عائلته.

ووجه “الحربي” انتقادات حادة لممارسات بعض المنافسين، متهمًا إياهم بالاعتماد على شراء أصوات الفقراء والبسطاء وتوزيع الكراتين وجمع البطاقات الانتخابية، معتبرًا أن هذا المشهد يفقد العملية الانتخابية معناها الحقيقي.
وأوضح أنه اتخذ قرار الانسحاب بعدما رأى أن الأصوات الواعية لم تتحرك للدفاع عن حق التغيير، وأن ما يحدث سيؤدي إلى فوز من لا يمثل أبناء المركز، وأضاف أنه ترك اسمه وشعاره “ساعة التغيير” في ورقة التصويت شاهدًا على اللحظة وعلى الخيارات التي اتخذها الناخبون.
ووجه “الحربي” شكره لأهله ومؤيديه من الجبل الشرقي إلى الجبل الغربي، معبرًا عن تقديره للمواقف النبيلة التي لمسها، واعتذر عن أي ضيق تسببت فيه الشائعات التي طالته، مختتمًا بيانه بالقول إنه يعلن انسحابه للعلم والإحاطة، دون رغبة في المجاملات أو التعليقات.
وفي سياق آخر، سبقه بالانسحاب من انتخابات دائرة ديرمواس بمحافظة المنيا كل من يونس تغيان الشهير بيوسف عارف، وتبعه طاهر البرديسي، وأحمد عباس ميري، كما تواترت انباء عن انسحاب إخلاص فاروق أبو العلا، وهي السيدة الوحيدة بين 11 مرشحًا.
بذلك يتبقى من المرشحين: اللواء أشرف أبو المكارم ـ الشاعر سيد عبد العليم – العميد عمرو، أيمن عبد الحي – إخلاص أبو العلا – ومحمد جمال – فضلًا عن العمدة علاء قدري وهو المرشح الحزبي الوحيد عن الشعب الجمهوري.