في توقيت يمر فيه حزب الوفد بحالة من الإخفاق، أعلن القيادي الوفدي ياسر حسان، أمين صندوق الوفد الأسبق، ترشحه رئيسًا لـ الحزب، واضعًا نفسه في قلب السباق الداخلي للحزب.
وبحسب البيان الصادر عنه لإعلان ترشحه، انضم ياسر حسان إلى حزب الوفد منذ أكثر من عشرين عامًا، مدفوعًا بقناعته بمبادئ الحزب، وشرع في مسيرته الحزبية من مستوى القاعدة حتى تقلد لاحقًا مناصب قيادية داخل هياكل التنظيم الداخلي.
ليست المرة الأولى في الترشح
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعلن فيها حسان ترشحه لرئاسة الحزب ففي انتخابات 2018، أعلن الترشح على رئاسة حزب الوفد تحت شعار “بداية جديدة 18_22”.
وفي تلك الفترة، وعد حسان أعضاء الوفد بالعمل ليل نهار على تنفيذ مهامه ومساعيه لمصلحة الوفد وبكل شفافية، مؤكدًا أنرئاسة الوفد ليست ترفًا أو تظاهرا، بل هي مهمة صعبة تحتاج إلى عمل جاد وتركيز عالي، ولم يحالفه الحظ في النجاح حينها.
جدل الاستقالة
وفي أبريل 2018، أثار إعلان حسان استقالته من رئاسة لجنة الإعلام بحزب الوفد حينها،موجة من الجدل داخل الحزب، ليخرج أعلن محمد فؤاد، عضو مجلس النواب عن الحزب حينها، ويعلن رفضه لهذه الاستقالة، مؤكدًا أهمية استمرار حسان في موقعه للحفاظ على استقرار عمل اللجنة
حسان أمينًا لصندوق الوفد
في 24 نوفمبر 2022، فاز الدكتور ياسر حسان بمنصب أمين صندوق حزب الوفد، بعد حصوله على 33 صوتًا خلال الانتخابات الداخلية للحزب،
لم يكن ياسر حسان من الأسماء التي صنعت حضورها عبر المنابر الإعلامية، بل تَشكل موقعه داخل حزب الوفد من قلب العمل التنظيمي، حيث شغل مواقع إدارية مؤثرة جعلته قريبًا من مراكز القرار وشاهدًا على تحولات الحزب خلال سنوات التراجع والانقسام.