كشفت مصادر خاصة لـ”القصة”، عن تعرض حملة النائبة السابقة نشوى الديب، والمرشحة الحالية عن دائرة إمبابة، لتعسف فيما يتعلق بالدعاية الانتخابية، وسط تمييز ملحوظ لصالح مرشح محسوب على حزب سياسي منافس.
تعسف انتخابي يطول حملة نشوى الديب في إمبابة
وأوضحت المصادر، أن الحملة تواجه منعًا غير رسمي من تعليق اللافتات الانتخابية في الشوارع الرئيسية بالمنطقة، في الوقت الذي يتم فيه تسهيل وتعليق دعاية مكثفة لمرشح بعينه في مواقع مميزة.
وأكدت المصادر، أن هذا التمييز في المعاملة لا يقتصر على مواقع الدعاية فقط، بل يشمل أيضًا مضايقات ممنهجة للفِرَق الميدانية التابعة لحملة نشوى الديب، مثل منع توزيع المواد الدعائية، واستدعاء بعض المتطوعين من قبل جهات أمنية، وتهديدهم بالاحتجاز في حال استمرارهم في النشاط.
وأشارت إلى وجود تنسيق غير معلن بين بعض مسؤولي المحليات ورؤساء وحدات أمنية وممثلي حملة المرشح المنافس، يتم من خلاله توجيه التعليمات للعاملين في الشوارع بعدم التعامل مع حملة الديب، وفرض رقابة مشددة على أي تحرك لها.
وأضافت المصادر، أن أغلب المرشحين الآخرين في الدائرة، سواء كانوا مستقلين أو حزبيين، يواجهون نفس مستوى التضييق، ما يزيد من الشكوك حول وجود تدخلات هدفها ترجيح كفة طرف على حساب آخر.