رحبت جمهورية مصر العربية بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية إدراج تنظيم “الإخوان المسلمين” في مصر كـ “كيان إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص SDGT”، يوم الثلاثاء 13 يناير 2026، معتبرة ذلك خطوة فارقة تعكس خطورة الجماعة وأيديولوجيتها المتطرفة وما تمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
مصر ترحب بقرار أمريكا تصنيف الإخوان المسلمين كيانًا إرهابيًا
وثمنت مصر الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب في مكافحة الإرهاب الدولي والتصدي للتنظيمات الإرهابية، معتبرة أن هذا الموقف يتوافق مع موقف مصر الثابت تجاه جماعة الإخوان الإرهابية، التي تصنفها كمنظمة قائمة على العنف والتطرف والتحريض، وتستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية.
وأشارت إلى أن مصر ودول المنطقة عانت على مدار عقود من جرائم هذه الجماعة التي استهدفت الشرطة والقوات المسلحة والمدنيين، في محاولة ممنهجة للنيل من أمن البلاد واستقرارها.
وأكدت مصر أن هذا التصنيف الأمريكي الأخير يعكس صحة ووجاهة موقف الدولة المصري الحازم من جماعة الإخوان الإرهابية، الذي تبنته بعد ثورة 30 يونيو 2013، دفاعًا عن إرادة الشعب وصونًا لمؤسسات الدولة الوطنية، مشددة على أن التضحيات التي قدمتها مصر في مكافحة الإرهاب تعكس التزامها بمواجهة الفكر المتطرف والعنف لحماية الأمن الوطني ومقدرات الدولة.
وشددت مصر على حرصها على مواصلة جهودها لتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، وتجفيف منابعه الفكرية والمالية، والتصدي لكافة التنظيمات المتطرفة التي تهدد السلم والأمن الدوليين، مؤكدة التزامها بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لحماية مصالح وأمن واستقرار مصر والمنطقة والعالم بأسره.