أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

معركة صحفية ساخنة على مواقع التواصل بطلها “هيكل”.. والقصة يفتح الباب لنشر شهادات ووجهات نظر عن “الأستاذ”

معركة صحفية ساخنة شهدتها صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية بطلها الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل.

انقسم أبطال المعركة الصحفية في التقييم بين من يتهم هيكل بالكثير من النواقص، وبين من يدافع عنه باعتباره رمزًا كبير في الحياة الصحفية والسياسية في مصر والعالم العربي.

بداية المعركة 

القصة بدأت من حوار بين الكاتبين عادل حمودة وإبراهيم عيسى تطرقا فيه إلى مؤسسة الأهرام الصحفية، وإلى دور الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، واتفقا على وصف يشير إلى أن هيكل “مالوش تلاميذ” وأنه لم يبن مدرسة صحفية في الأهرام.

أخبار ذات صلة

6221468369110202511210943124312
لماذا انخفضت أسعار السيارات المستعملة؟
images (92) (14)
تعادل قاتل يحرم الزمالك من الصدارة أمام كايزر تشيفز في الكونفدرالية
تت
الدكتور علي أيوب: امتناع "الوطنية للانتخابات" عن تقديم محاضر الفرز يهدد سلامة النتائج ويمنح المحكمة حق إبطالها

ثم انتقلت من حمودة وعيسى إلى آخرين شاركوا في المعركة الساخنة بجد وبحدة أحيانًا.

الكاتب الصحفي محمد حماد رد على عيسى وحمودة في تدوينة عنيفة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيبسوك” عنوانها “أصحاب كشك التيرندات” شن فيها هجومًا حادًا عليهما قائلا: “دعونا ـ بدلًا من مطاردة الظلال ـ ننظر إلى الصحافة التي يقدّمها كلٌّ منهما.

وأضاف: “صحافة عادل حمودة تقوم على ثلاث قوائم قصيرة لا تقوى على حمل بناء راسخ: إثارة عاجلة، محتوى خفيف يشبه اللمعة الخاطفة، وافتقار معلَن إلى أي عمق، مقالاته و”تحقيقاته” تمامًا مثل كيس شيبس أو كيس فشار؛ يفرقعان بسرعة، يملآن الهواء ضجيجًا ورائحةً، ثم يكتشف القارئ بعد دقائق أن معدته الإعلامية ما زالت خاوية، إنها صحافة الفلاش لا صحافة النور؛ بريق لحظي بلا أثر.
أما إبراهيم عيسى فهو ـ بطريقة ما ـ الابن العاق لصحافة حمودة ذاتها؛ خرج من عباءتها لكنه ظل وفيًّا لجوهرها: الإثارة غاية، والجدل سلعة، والاختلاف من أجل الظهور لا من أجل الكشف، يعتمد سياسة «خالف تُعرَف» كأنها دستور مهني ثابت؛ يصبح الجدل فيها هو المنتج النهائي، وهو ذاته السلعة الوحيدة في دكانه الصحفي.

وواصل: ” ما يجمع حمودة وعيسى أنّ كليهما بارع في التواجد داخل الفراغ؛ ذلك الفراغ الفكري والمهني الذي يسمح لأي موجة إثارة أن تتحوّل إلى “حدث”، ولأي رأي شاذ أن يتحوّل إلى عنوان صاخب، فما يقدمانه ليس مدرسة ولا كُتّابًا ولا صحافة رصينة، بل موجات عابرة من الجدل اللحظي، تُحدِث صوتًا ثم تمضي.

لكلٍّ منهما “كشك تريندات” على ناصية السوشيال ميديا، لكن بلا تاريخ يصنع تراكمًا، ولا عمق يصنع أثرًا، ولا مشروع يصنع تلاميذ.
حماد يدخل المعركة 

الكاتب الصحفي ورئيس تحرير الأهرام الأسبق عبد العظيم حماد التقط ما كتبه حماد واشتبك مع المعركة بطريقته، فقط نشر التدونية الساخنة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وأضاف إليها رأيه قائلًا: ” هذا الرد علي فرقعات عادل حمودة وابراهيم عيسي يكفيني كصحفي وكأهرامي.

أضيف إليه أن عادل وابراهيم ليسا أصلا امتدادا أصيلا لمدرسة روزاليوسف التقدمية وإنما هما انحراف عنها، فما كانت الست روزا ولا الأساتذة إحسان وبهاء وزهيري وصلاح حافظ يقدمون لقرائهم حكومات غرف النوم وبنات العجمي والمشاغبات الطائفية، الرد من صديقي وزميلي الجميل المترفع محمد حماد الذي يتشابه لقبه العائلي مع لقب عائلتي والذي أظن أنه تجمعنا قيم والتزامات ومناهج مهنية مشتركة. فضلا عن أننا من جيل واحد إن لم تجمعنا قرابة الدم”.
صافيناز كاظم تدخل الاشتباك بطريقتها 
بدروها دخلت الكاتبة والناقدة صافيناز كاظم إلى المعركة بإعادة نشر مقالها الذي كتبته منذ عدة سنوات وشنت فيه هجومَا ساحقًا على هيكل.
كاظم قالت في مقالتها ” كانت الصحافة لا تزال بطقسها “الكاجوال”؛ الصغير لا ينحني للكبير والكبير لا يبطش بالصغير، ولمن يحاول، هناك صعود مباشر لصاحبي الدار – تقصد مصطفى وعلي أمين- والشكوى لهما من طغيان من يريد أن يتجبر ويقل ذوقه، فيتم فورا جبر الخاطر للصغير وإعادة الكبير إلى مساره السوي.

كانت كل الأبواب مفتوحة، وكانت مهمة السكرتارية فقط هي تنسيق الدخول والانصراف للزائرين كافة”.

وأضافت:”في ظل هذا الطقس الحر الكريم، الذي تربينا عليه مهنيا في دار أخبار اليوم على يد الأستاذين علي ومصطفى أمين، وتربى عليه من قبلنا الأستاذ هيكل، وتمتع به تمتعا كاملا أتاح له البروز والتألق والانتشار، كان هيكل في “آخر ساعة” يؤلف مدرسته المضادة لمنهج الأخوين الديموقراطي: الباب المغلق، الدائرة المغلقة من مجموعة الصحافيين المخصوصة، العازلة، بين هيكل وبقية “شعب” أخبار اليوم! وكنت أشعر، وأنا في تلك السن الصغيرة، أنني لست بحاجة أبدا إلى الاقتراب منه، لا أحادثه ولا أحييه ولا أبادره بابتسامة من تبحث عنده عن فرصة تعلّم مهنية. يهمسون: صديق عبد الناصر فأتعجب: لماذا لاتجعله هذه الصداقة أكثر اقترابا من الناس وأكثر تراحما مع زملائه؟
حماد وحماد يعودان إلى الرد 

مقالة صافيناز كاظم التي دخلت على خط المعركة الساخنة نشرها الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد على صفحته بفيسبوك معلقًا ” هدية مقبولة من أستاذة الأجيال صافيناز كاظم.

يا أستاذة قرأت منشورك في حينه
ولا أعترض علي حقك في رفض طراز شخصية هيكل. ومن قبله أم كلثوم وعبد الوهاب، وطبعا عبد الناصر
كما أوافقك علي رفض كارثة تأميم الصحافة.
لكني لا أوافقك علي اتهامه بالتعالي علي الكتاب والمثقفين اغترارا بالسلطة.
أخيرا لا أخفي إعجابي بشخصية وتجربة وقلم الرجل رغم أني لم أعمل تحت رئاسته المباشرة أو غير المباشرة فقد أبعد عن الأهرام قبل أن أعمل صحفيا بعدة أشهر.
وأقول إنه مؤسس مدرسة صحافة مابعد ظهور التليفزيون في مصر والعالم العربي. متأثرا طبعا بالصحافة الأمريكية والأوروبية مثلما فعل الأخوان أمين في عصر الخبر القصير السريع والاهتمامات الجماهيرية بعد الحرب العالمية”.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل عاد الكاتب الصحفي محمد حماد للدفاع عن هيكل من جديد في مقالة نشرناها في موقع “القصة” عنوانها: “أثر هيكل الذي لا يمحى”.

قال حماد في مقالته: ” في زمنٍ تتنازع فيه الصحافة بين الإثارة والسطحية، يعود اسم محمد حسنين هيكل إلى السطح من جديد. تُطرح أسئلة مستفزة، وكأن البعض يريد أن يختبر صبر التاريخ: هل كان صاحب مدرسة صحفية؟ ماذا ترك من أثر وتلاميذ؟ وهل كانت الأهرام مدرسة قبله؟ وماذا أضاف لها ليصبح إرثه باقيًا؟هذه الأسئلة ليست مجرد استفزاز عابر، بل محاولة لإعادة كتابة التاريخ الصحفي العربي في زمن ضاعت فيه القيم المهنية أمام صخب التريندات. يصبح السؤال عن المدرسة الحقيقية وعن الإرث الراسخ أكثر من مجرد استفسار؛ إنه اختبار لذاكرة الصحافة العربية، وقياس لمقدار ما تبقى من أصالة ومهنية في المهنة نفسها”.

وأضاف: ” ولأن التاريخ لا يُختصر في الآراء العاجلة، فإن الإجابة على هذه الأسئلة تستدعي الغوص في التفاصيل: في الأسماء التي عملت معه، في التحولات التي أحدثها داخل الأهرام، وفي الطريقة التي ربطت كل حدث صغير بسياقه الأكبر، كل خبر جزئي بالخريطة الكاملة للسياسة والمجتمع. في إطار تحليلي شامل، يفسر الحدث في سياقه التاريخي، ويفهم الدولة وموقعها في العالم، ويشبك التفاصيل اليومية بالخطوط الكبرى للمسار العربي الحديث.

بهذا المعنى، يصبح الحديث عن هيكل حديثًا عن مدرسة لا عن شخص، عن إرثٍ لا عن أسلوب، عن ثقافة مهنية لم تُخلق مثلها من قبل. ومن هنا تتضح الأسئلة الأربعة: المدرسة، الأثر، الأهرام، والإضافة الفريدة التي جعلت من الأهرام جامعة حقيقية، ومن منهجه في الصحافة نموذجًا يُدرّس ويُقتدى به”.

المعركة الساخنة دفعت الكاتب الصحفي “الأهرامي” أنور الهواري إلى الدخول لميدانها عبر تدوينة قصيرة على صفحته بموقع فيبسوك أكد فيها “الأستاذ محمد حسنين هيكل 1923 – 2016، تختلف معه وعليه، لكنه يظل ظاهرة متفردة عن أصالة وجدارة، سماته النفسية وقدراته الذهنية وجهازه العصبي وغريزته السياسية كل ذلك لم يتكرر لغيره، ومازال يُلهِمُ أجيالًا الشباب”.

ربما تتواصل المعركة الصحفية حول محمد حسنين هيكل، والمؤكد أن هيكل له ما له وعليه ما عليه، ولكن يبقى في كل الأحوال قيمة صحفية كبيرة لا يمكن أن ينكرها حتى من اختلف معها.

ويفتح موقع القصة “صفحاته” لكل من لديه شهادة أو وجهة نظر في “هيكل” وصحافته وزمنه وتأثيره في الصحافة المصرية والعربية وأجيالها الجديدة، فهو نقاش يتجاوز التاريخ ليصبح مرشدًا للمستقبل.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG-20251129-WA0059
"ولنا في الخيال".. عن الحب في السينما
٢٠٢٥١١٢٩_١٥٥٩٤٤
الزمالك ينهي الشوط الأول متقدمًا على كايزر تشيفز في الكونفدرالية
images
وزير الإعلام السوري: لا سلام مع إسرائيل قبل الانسحاب من الأراضي المحتلة
بقب
مي سليم: تحديت المال السياسي في انتخابات النواب.. وخضت المنافسة بثقة وشرف

أقرأ أيضًا

تت
"الإدارية العليا" تحجز 187 طعنًا بشأن المرحلة الأولى لانتخابات النواب لآخر جلسة اليوم
حماس تعلن انقطاع الاتصال مع أسرى إسرائيليين في غزة
غزة على حافة اشتباك دولي.. والخيارات بين سيئ وأسوأ
Screenshot_20251116_202132
ارتفاع جديد للتضخم.. والمواطن يدفع الفاتورة
images (20)
إسرائيل تجر لبنان إلى الحرب.. والذرائع تتصاعد