تبدأ الحلقة العاشرة بمنعم وهو يخبر شقيقته غرام بأنه أعطى المال لفرغلي، العامل لديهم، حتى يختفي مؤقتًا ولا تصل إليه الشرطة، تحاول غرام استيعاب الموقف، ثم تفاجئ شقيقها بخبر رغبة كمال في الزواج منها، فيوافق منعم دون تردد، معتبرًا الزواج خطوة تحصّنها وتقوي موقفها في الحارة.
مباركة على طريق مسدس
يذهب هاني، ابن رشاد، مسرعًا ليبلغ والده بخبر زواج كمال من غرام، بعد أن أعلن منعم الأمر صراحة في الحي. يخرج رشاد غاضبًا، ممسكًا بمسدسه، في مشهد يوحي بالانفجار، لكنه يفاجئ الجميع ببرودٍ ثقيل وهو يبارك لهما. يعرض إقامة حفل الزفاف على نفقته الخاصة، إلا أن العرض يُقابل بالرفض، في صفعة معنوية تزيد اشتعال نيرانه الداخلية.
تخبر غرام ابنها بقرار زواجها من كمال، فيستقبل الخبر بترحاب، ويعمّ السرور أرجاء المنزل، وكأن الجميع يتمسك بفرصة حياة جديدة بعيدًا عن ظلال الماضي.
غيرة ونار مكتومة
يحاول دُسري، صديق رشاد، مواساته، لكن رشاد يعترف بأن غضبه ليس من الزواج ذاته، بل لأن غرام “صعدت على أكتافه” ثم استقلت عنه. يتفق الاثنان على ضرورة التحرك قبل أن تخرج الأمور من أيديهم.
على جانب آخر، يحاول رزق استرضاء زوجته فايزة حتى تتراجع عن قرار الطلاق، لكنها تظل مصرة على الانفصال. وبينما يُقام حفل زفاف غرام وكمال وسط أجواء من البهجة، تتوارى خلف الستار مشاعر الغيرة والحقد؛ دُقة زوجة منعم التي تكنّ مشاعر لكمال، وفايزة التي تغلي غيرة من أختها لما بات لديها من مال ونفوذ.
تصل التحريات إلى منعم، ويستخرج الضباط صحيفة حالته الجنائية (الفيش)، لتنكشف لهم قضية سابقة تعيد اسمه إلى دوائر الاشتباه، مهددة كل ما يحاول بناءه.
شجار تحت أضواء الليل
في ملهى ليلي، يتشاجر منعم مع هاني ابن رشاد بسبب فتاة ليل، ويتحول الخلاف إلى مواجهة تكشف حجم التوتر المتصاعد بين العائلتين.
تحاول غرام إقناع كمال بتولي إدارة أعمالها، لكنه يصدمها برغبته في أن يبتعدا عن المال المشبوه ويبدآ صفحة جديدة بعملٍ حلال، لتقف غرام أمام اختبار حقيقي بين الطموح والتوبة.
جرعة زائدة.. وسقوط مفاجئ
تنطلق فايزة بسيارتها برفقة أصدقائها بعد تعاطيها جرعة مخدرة زائدة، فتفقد وعيها خلف المقود. يهرب أصدقاؤها ظنًا منهم أنها فارقت الحياة، تاركينها لمصير مجهول.
في الوقت الذي يتجه فيه منعم لتسليم أموال للتجار، يرد اتصال عاجل إلى غرام: منعم في المستشفى. تتجمد اللحظة، وتُختتم الحلقة على سؤال معلق… هل بدأت لعنة الماضي تحصد ثمنها؟.