مع استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه المواجهة نحو مرحلة أكثر حساسية، تتمثل في استهداف البنية التحتية، وهو ما قد يوسع نطاق التأثير ليشمل المواطنين بشكل مباشر، ويزيد من الضغوط الداخلية على طهران، وسط تساؤلات حول قدرة إيران على الرد بالمستوى ذاته.
استهداف البنية التحتية يدخل دائرة المواجهة
وفي هذا السياق، قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والإستراتيجي لـ”القصة”، إن الحرب دخلت بالفعل مرحلة استهداف البنية التحتية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى ضرب محطات الكهرباء والمياه، وشبكات السكك الحديدية، والكباري، باعتبارها أهدافًا استراتيجية تؤثر بصورة مباشرة على الحياة اليومية داخل إيران.
الضغط على المواطن الإيراني
وأوضح فرج، أن استهداف هذه المرافق لا يقتصر على تحقيق أهداف عسكرية، بل يهدف أيضًا إلى ممارسة ضغوط على المواطن الإيراني، إذ يؤدي انقطاع الكهرباء والمياه وتعطل وسائل النقل إلى خلق حالة من الاستياء الداخلي، بما قد يدفع إلى زيادة الضغوط على السلطات الإيرانية.
الضغط على المواطن الإيراني
وأكد الخبير العسكري، أن استهداف هذه المرافق لا يقتصر على تحقيق أهداف عسكرية، بل يهدف أيضًا إلى ممارسة ضغوط على المواطن الإيراني، إذ يؤدي انقطاع الكهرباء والمياه وتعطل وسائل النقل إلى خلق حالة من الاستياء الداخلي، بما قد يدفع إلى زيادة الضغوط على السلطات الإيرانية.
قدرات إيرانية محدودة على الرد
وأشار اللواء سمير فرج إلى أن إيران لا تمتلك القدرة الكافية لاستهداف البنية التحتية أو المنشآت الاستراتيجية بنفس المستوى، موضحًا أن مخزونها من الصواريخ والطائرات المسيّرة محدود نسبيًا، الأمر الذي يجعلها تتعامل مع ما لديها بحذر شديد.
ترشيد استخدام الصواريخ والمسيرات
وأكد، أن القيادة الإيرانية تحرص على استخدام صواريخها وطائراتها المسيّرة بشكل محسوب، حفاظًا على ما تبقى من قدراتها العسكرية، في ظل استمرار المواجهة واحتمال اتساعها خلال الفترة المقبلة.
الاحتواء يظل السيناريو الأقرب
واختتم اللواء سمير فرج تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة قد تشهد استمرار محاولات احتواء الصراع، لافتًا إلى أن المواجهة لن تتحول بالضرورة إلى حرب شاملة، رغم التصعيد الحالي واستمرار الضغوط العسكرية المتبادلة.