يفتح الإعلام الإسرائيلي باباً جديدا للجدل بعد كشفه عن حالة ارتباك داخل الأجهزة الأمنية، إثر إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو موافقته على المضي في مخططات لإعادة إعمار مدن فلسطينية تقع تحت سيطرة الجيش داخل قطاع غزة، رغم أن المرحلة الأولى من المشروع لم تنفذ حتى الآن وما تزال في مرحلة الإعداد فقط.
مدينة رفح
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، فإن رفح تطرح كأول مدينة مستهدفة في الخطة الأولية للإعمار، غير أن ما يجري تداوله يبقى في إطار الدراسات والتحضيرات، دون أي تحرك فعلي على الأرض أو تحديد جدول واضح للتنفيذ.
وفي مفارقة تعكس تباينا داخل المنظومة الإسرائيلية، تستعد الحكومه، بحسب المصادر ذاتها، لطرح المرحلة الثانية من الخطة خلال مؤتمر مقرر عقده نهاية الشهر الجاري، وهو مؤتمر يتوقع أن تقدمه تل أبيب كخطوة لإعادة هيكلة القطاع ضمن تصورها لمرحلة ما بعد الحرب.
في المقابل، حذر مصدر أمني إسرائيلي من أن الخط الأصفر قد يتحول إلى ما يشبه “جدار برلين الجديد”، في إشارة إلى مخاوف من أن تستغل خطط الإعمار لتكريس مناطق فصل طويلة الأمد، تعيد رسم حدود السيطرة داخل غزة وتحول الوضع الميداني إلى واقع سياسي دائم.