أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا واسعاً بعد نشره ما قال إنها رسالة شخصية تلقاها من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان ترامب قد كشف مراسلات دبلوماسية خاصة بينه وبين الرئيس الفرنسي.
هل كسر ترامب قواعد الدبلوماسية؟
ونشر ترامب صورة لرسالة منسوبة إلى ماكرون، بدأها بعبارة: “صديقي”، و تضمنت تأكيداً على التوافق بين الجانبين بشأن الملف السوري، وإمكانية تحقيق “أشياء عظيمة” فيما يخص إيران، إلى جانب إبداء ماكرون استغرابه من تحركات ترامب المتعلقة ب جرينلاند.
وبحسب الرسالة المتداولة، اقترح ماكرون عقد اجتماع لمجموعة السبع في باريس عقب منتدى دافوس، مع إمكانية دعوة أطراف عدة على هامش الاجتماع، من بينهم الأوكرانيون و الدنماركيون والسوريون والروس، كما وجه دعوة لترامب لتناول العشاء في باريس قبل عودته إلى الولايات المتحدة.
وأثار نشر الرسالة تساؤلات حول دوافع ترامب من عرض مراسلات وصفت بأنها خاصة، في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة، خاصة في ملفات سوريا وإيران وأوكرانيا،كما اعتبر مراقبون أن الخطوة قد تضع الرئيس الفرنسي في موقف حرج، وتسلط الضوء على طبيعة الاتصالات غير المعلنة بين قادة الدول الكبرى.
ولم يصدر تعليق رسمي فوري من قصر الإليزيه على ما نشره ترامب، كما لم تؤكد الرئاسة الفرنسية صحة الرسالة أو سياقها، في انتظار توضيحات قد تكشف ما إذا كان الأمر يتعلق بمراسلة حقيقية أم بتسريب سياسي محسوب.