أعلنت الولايات المتحدة، قبل قليل، بدء عملية عسكرية جديدة في الأراضي السورية تحت اسم “عين الصقر”، تستهدف مواقع وتحركات تنظيم داعش، في إطار الجهود الأميركية المستمرة للقضاء على بقايا التنظيم ومنع إعادة تموضعه.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر في وزارة الدفاع (البنتاجون) أن العملية تشمل ضربات جوية دقيقة، إلى جانب دعم استخباراتي و لوجستي لقوات محلية شريكة على الأرض، مؤكدة أن التحركات تأتي بعد رصد نشاط متزايد لخلايا تابعة للتنظيم في بعض المناطق السورية.
استهداف القيادات والمخازن
وأضافت المصادر أن العملية تهدف إلى استهداف قيادات داعش ومخازن الأسلحة وخطوط الإمداد، مع التشديد على تقليل الخسائر في صفوف المدنيين، ومواصلة التنسيق مع التحالف الدولي.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية حول نطاق العملية أو مدتها، كما لم تعلق الحكومة السورية على الإعلان الأميركي، في وقت تشهد فيه الساحة السورية توترات أمنية متفرقة وتحركات عسكرية متزايدة خلال الفترة الأخيرة.
وأكد مسؤول أميركي أن بلاده، ستواصل العمل مع شركائها لضمان عدم عودة داعش وتهديده للأمن الإقليمي والدولي.