أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

100 سنة حلم.. خريطة سينما وسط البلد

100 سنة حلم

100 سنة علم

100 سنة هنا

أخبار ذات صلة

بقب
مي سليم: تحديت المال السياسي في انتخابات النواب.. وخضت المنافسة بثقة وشرف
images (92) (13)
الزمالك يتقدم بهدف مبكر أمام كايزرتشيفز في الكونفدرالية
تت
"الإدارية العليا" تحجز 187 طعنًا بشأن المرحلة الأولى لانتخابات النواب لآخر جلسة اليوم

من فيلم لفيلم

على صوت أنغام هنا في الشوارع، شوارع وسط البلد؛ حيث التاريخ وروائح الحوائط والإيقاع الصاخب، تقف مجموعة من أقدم دور السينما المصرية شاهدة على تطور الفن في مصر عبر 100 عام من الفن والسياسة والثقافة والأفلام العالمية، مرورا بأفلام الخمسينيات وملك الترسو “فريد شوقي”.

سينما وسط البلد

من سينما ميامي إلى أوديون، مرورا بمترو وريفولي وكريم ومتروبول وديانا، تتشكل خريطة فنية ومعمارية راسخة شكلت الوجدان والوعي المصري والعربي ولا تزال تروي قصص عقود طويلة من الثقافة والجمهور والصالات المزدحمة.

أسطورة سينما مترو

في قلب وسط البلد، وتحديدًا في شارع طلعت حرب الذي كان يعرف قديما باسم شارع سليمان باشا، تتقدم سينما مترو قائمة السينمات العريقة وتقف كواحدة من أبرز معالم العاصمة وأكثرها ارتباطا بالذاكرة السينمائية والثقافية للمصريين، تأسست السينما في عام 1938، وكانت في بداياتها مشروعا ضخما مملوكا لشركة مترو جولدوين ماير الأمريكية، قبل أن تفتتح رسميا أمام الجمهور بعرض فيلم “ذهب مع الريح”، أحد أهم كلاسيكيات السينما العالمية.

حملت سينما مترو توقيع أحد أشهر المعماريين في القرن العشرين، الأمريكي توماس لامب، المعروف بتصميمه للعديد من دور العرض الكبرى حول العالم، وشاركته في تنفيذ المشروع مجموعة من المهندسين الإيطاليين والمصريين، من بينهم غاستون روسي، باولو دوميوني، وفيكتور سلامة، وقد جاءت السينما بتصميم الآرت ديكو الشهير، الذي ميز كثيرا من مباني وسط البلد، لتصبح بذلك أيقونة معمارية تلفت الأنظار منذ لحظة اكتمالها.

كانت “مترو” أول سينما مكيفة في مصر، وهو تطور كبير في ذلك الوقت، فضلاً عن سعة القاعة التي بلغت نحو ألف 526 مقعدا، أما الديكورات الأصلية فتميزت باستخدام الماهوجني والحديد الزهر والسجاد الفاخر الذي يكسو السلالم الرخامية، ما أضفى على المكان طابع كلاسيكي عريق.

حريق السبت الأسود

لم تخل مسيرة سينما مترو من الأحداث العاصفة، ففي 6 مايو 1947 شهدت السينما تفجيرا خلال أحد العروض، نُسب إلى جماعة الإخوان المسلمين وفق بعض المصادر، غير أن الضربة الأكبر جاءت في 26 يناير 1952، خلال أحداث “السبت الأسود”، إذ احترقت السينما بالكامل ضمن موجة واسعة من الحرائق التي طالت منطقة وسط البلد.

ومن بعدها أعيد بناء سينما مترو بعد ذلك من الصفر، لكن بديكور داخلي مختلف، فقد تحولت القاعة إلى ما يشبه سافانا إفريقية، تزين جدرانها الأقنعة والدروع وصور الحيوانات، في محاولة لخلق هوية بصرية جديدة للسينما.

ومن بعد ثورة يوليو 1952، تأممت سينما مترو مثل غيرها من المؤسسات الفنية الأجنبية، لتصبح ملكاً للدولة، وفي عام 2006، دخلت السينما مرحلة جديدة بعدما استأجرتها شركة العربية للإنتاج السينمائي بعقد يمتد 25 عاما، وقسمت الشركة حينها القاعة الكبرى إلى أربع قاعات أصغر، لتتماشى مع توجه دور السينما الحديثة، وهو ما منح المكان فرصة لاستقبال عدد أكبر من العروض، خاصة خلال مواسم الأعياد التي ارتبطت بعرض أفلام من إنتاجات “السبكي”.

في مايو 2015، أعلنت إدارة السينما عن خطة لتجديد المبنى على الطراز القديم، بهدف إعادة الهيبة التاريخية للدار، وشمل ذلك تغيير المقاعد وإعادة تصميم الجدران وبقية عناصر الديكور بما يتناسب مع الطابع التراثي للمكان، في خطوة اعتبرت حينها بداية جادة لاستعادة السينما بريقها.

ورغم كل ما مرت به من تفجيرات وحرائق وتجديدات، لا تزال سينما مترو تعمل حتى اليوم، محافظة على حضورها في وسط القاهرة كمكان يجمع بين الأصالة والتاريخ. فهي تعرض مزيجا من الأفلام المصرية والعالمية، لكنها في الوجدان الشعبي ليست مجرد دار عرض، بل قطعة حية من تاريخ المدينة الفني والمعماري.

سينما “ميامي”.. أحد أشهر دور العرض التجارية

وفي شارع طلعت حرب، تبرز سينما “ميامي” كأحد أشهر دور العرض التجارية، إذ ارتبطت منذ منتصف القرن العشرين بعروض مستمرة تجذب الجمهور يوميا، وقد اشتهرت بتقديم أحدث الأفلام المصرية فور صدورها، خاصة في الستينيات والسبعينيات، ثم لاحقاً في التسعينيات والألفينات حيث استقبلت أفلام نجوم مثل عادل إمام وأحمد السقا وأحمد حلمي، ورغم بساطة تصميمها مقارنة بغيرها، فإن ميامي بقيت واحدة من أكثر القاعات حيوية وآقبالاً.

ريفولي.. رمز صالات العصر الذهبي

وعلى مقربة من ميدان التحرير، ظهرت سينما “ريفولي” في الستينيات والسبعينيات كواحدة من أهم دور العرض في وسط البلد.

جمهور تلك الفترة ارتبط بعروض بطولات فاتن حمامة وعمر الشريف، ثم أفلام كبار النجوم أمثال محمود ياسين وحسين فهمي، وفي التسعينيات، أصبحت إحدى ساحات عرض أفلام عادل إمام في مواسم الأعياد.

ورغم التغيرات التي طرأت على المنطقة، لا تزال ريفولي رمزا لصالات العصر الذهبي.

سينما كريم وأفلام الخمسينيات

وفي شارع عماد الدين، الذي كان يوما ما مركز المسرح والسينما، تقف سينما كريم منذ خمسينيات القرن الماضي، حيث كانت القاعة الأصلية من دور العرض الراقية، ثم جرى تقسيمها لاحقا إلى صالتي عرض كريم 1، وكريم 2.
،
وشهدت السينما عرض العديد من الأفلام الرومانسية والدرامية في الخمسينيات والستينيات، قبل أن تستمر لاحقا في استقبال الأفلام التجارية والجماهيرية حتى العقود الأخيرة.

متروبول” أو مسرح “برنتانيا”

وهناك أيضا “متروبول” التي عرفت سابقا باسم مسرح “برنتانيا”، أحد أبرز مسارح عماد الدين في أوائل القرن العشرين، قبل أن يتحول لاحقا إلى سينما متروبول، وقد احتفظت القاعة بزخمها الفني من خلال تقديم عروض مسرحية كبيرة قبل التحول، ثم عروض سينمائية لنجوم تلك الحقبة مثل محمد عبد الوهاب وليلى مراد، ومع مرور السنوات، تراجع نشاطها لكنها بقيت رمزا لشارع كان يلقب يوما ببرودواي القاهرة.

سينما ديانا

وقرب ميدان طلعت حرب تمتد سينما “ديانا” التي تعمل منذ عقود طويلة، وقد عرفت بالجمع بين الطابع الشعبي والأنشطة التجارية، وارتبطت بعروض أفلام فريد شوقي في الخمسينيات والستينيات، ثم الأفلام الكوميدية في الثمانينيات، وصولا إلى الأفلام الجماهيرية بعد عام 2000.

وحافظت ديانا على جمهور متنوع جعلها جزءا من الذاكرة اليومية لسكان وسط البلد وزوارها.

سينما أوديون وأفلام ملك الترسو

أما بالقرب من منطقة البورصة وشارع شريف، تقف سينما أوديون كإحدى أقدم دور العرض التي ما زالت تعمل حتى اليوم، حيث كانت من السينمات الراقية في الستينيات، ثم تحولت لاحقا إلى سينما متعددة القاعات.

وعرفت أوديون بعروض أفلام “الموجة الجديدة” في السبعينيات، كما احتضنت عروضا مهمة لأفلام عادل إمام في الثمانينيات والتسعينيات، وأصبحت في السنوات الأخيرة مقرا لعروض مهرجانات مثل “بانوراما الفيلم الأوروبي”.

وسط القاهرة، رغم ما يمر بها من تحديثات وتحديات، لا تزال تحتفظ بروحها السينمائية، وتبقى هذه الدور شاهدة على زمن لن يتكرر.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

images (92) (11)
الجزيري يقود الهجوم.. تشكيل الزمالك أمام كايزر تشيفز في الكونفدرالية
حماس تعلن انقطاع الاتصال مع أسرى إسرائيليين في غزة
غزة على حافة اشتباك دولي.. والخيارات بين سيئ وأسوأ
Screenshot_20251116_202132
ارتفاع جديد للتضخم.. والمواطن يدفع الفاتورة
images (20)
إسرائيل تجر لبنان إلى الحرب.. والذرائع تتصاعد

أقرأ أيضًا

تاامن
الإدارية العليا تلزم الوطنية للانتخابات بمحاضر الفرز في جلسة حاسمة اليوم
Screenshot_20251106_002705
كارت الخدمات المتكاملة.. من طوق نجاة إلى مصدر معاناة
IMG_2004
الصفتي والقرم في شبين القناطر.. آمال في خروج "المدينة".. والقرى تبحث عن مفاجأة
Screenshot_20251121_171235
الموبايل المصري بين الصناعة والتجميع