يستعد مجلس الأمن، بعد ظهر الاثنين، لجلسة من المتوقع أن تكون من أكثر الجلسات سخونة هذا العام، حيث يصوت الأعضاء على مشروع القرار الأمريكي الخاص بخريطة الطريق التي طرحها الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، وسط دعم عربي وإسلامي لافت.
مجلس الأمن على موعد مع تصويت “عض الأصابع”
وتسابق واشنطن الزمن لحشد أكبر تأييد ممكن، مقدمة مشروعها باعتباره فرصة نادرة لفتح نافذة تهدئة طويلة في القطاع، دبلوماسيون يقولون إن الوفد الأمريكي “يتحرك كخلية نحل” داخل أروقة الأمم المتحدة، في محاولة لطمأنة الوفود المترددة وإقناعها بأن الخطة تحمل مسارًا واضحًا نحو استقرار طويل الأمد.
وفي الجهة الأخرى، تلوح موسكو بسلاحها الأكثر تأثيرًا الفيتو، إذ وزعت روسيا مشروع قرار مضاد، في خطوة رآها دبلوماسيون “إنذارا مبكرًا” بأن التصويت لن يمر بسهولة، وأن الخلافات داخل المجلس تتجاوز مجرد نصوص إلى صراع أعمق على النفوذ واتجاه الحل.
وتتحول قاعة المجلس في الساعات الأخيرة قبل التصويت إلى مشهد بشري معقد؛ وفود تتشاور، ومخاوف تزداد، وأمل يلوح لدى سكان غزة الذين ينتظرون أي إشارة تقترب بهم من وقف دائم لدوامة العنف.