أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

إيران تواجه “هيمنة ترامب” برئيس إصلاحي واستراحة تكتيكية.. ما فرص نجاح هذه الاستراتيجية؟

تدخل إيران عام 2026 وهي تواجه واحدة من أكثر مراحلها تعقيداً منذ قيام الجمهورية الإسلامية، بعد عام كامل من عودة سياسة “الضغوط القصوى” الأميركية إلى الواجهة مع رجوع دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مطلع 2025، وهي سياسة لم تبقى هذه المرة في إطار العقوبات والتهديدات، بل امتدت إلى مواجهة عسكرية مباشرة على الأراضي الإيرانية للمرة الثانية منذ أربعة عقود.

الاستراتيجية

وبحسب ما أوردته “صحيفة الشرق الأوسط”، فإن المسار الذي قاد إلى هذا التصعيد لم يبدأ فعلياً من واشنطن، بل تشكل تدريجياً داخل طهران نفسها، مع تعثر إحياء الاتفاق النووي، وتسارع وتيرة تخصيب اليورانيوم، مقابل رهان إيراني على تهدئة مؤقتة عبر انتخاب الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان في أغسطس 2024، بخطاب أقل صدامية مع الغرب، ركز على إدارة الأزمة الاقتصادية بدل الدخول في مواجهات عسكرية مفتوحة.

تقلب الرهانات

أخبار ذات صلة

IMG_2878
عماد أبو غازي يكتب: هذه هي أمي
مارسيل خليفة
مارسيل خليفة يكتب عن أمه: ماتيلدا
IMG_2880
إسراء حديري: ابني غير حياتي وأمي صنعت لي "حياة أوسع"

غير أن عودة ترامب إلى الرئاسة قلبت تلك الرهانات، فالرئيس الأميركي، الذي سبق أن انسحب من الاتفاق النووي وأمر باغتيال قاسم سليماني، عاد بنسخة أكثر تشدداً من سياسة “الضغوط القصوى”، في ظل مشهد إقليمي مشتعل بسبب الحرب بين إسرائيل ووكلاء إيران.

وفي 4 فبراير 2025، وقع “ترامب” مذكرة رئاسية للأمن القومي أعادت إطلاق السياسة الأميركية تجاه إيران بأهداف واضحة، أبرزها منع طهران من امتلاك سلاح نووي أو تطوير صواريخ بعيدة المدى، وتفكيك شبكاتها الإقليمية، وتشديد الخناق على اقتصادها عبر العقوبات و ترافقت هذه الخطوة مع محاولات لإعادة تفعيل آلية “سناب باك” وفرض عقوبات أممية جديدة.

تحذيرات غربية

في المقابل، لجأت إيران إلى مسار تفاوضي غير مباشر، شهد خمس جولات بين فريق أميركي بقيادة ستيف و يتكوف، وآخر إيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، دون تحقيق اختراق حقيقي.

فقد تمسكت واشنطن بتقليص التخصيب وإعادة الرقابة الدولية الكاملة وربط أي اتفاق بالملفين الصاروخي والإقليمي، بينما اشترطت طهران رفع العقوبات أولاً ورفضت إدراج هذه الملفات ضمن أي التزام ملزم.

وبالتوازي مع الجمود السياسي، تصاعد التوتر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط تحذيرات غربية من اقتراب إيران تقنياً من العتبة النووية، مقابل اتهامات إيرانية للوكالة بالانحياز السياسي.

وجاءت حرب الأيام الـ12 لتشكل أخطر محطات التصعيد، حيث انتقلت المواجهة للمرة الأولى بهذا الحجم إلى داخل إيران. فقد نفذت إسرائيل ضربات مركزة استهدفت منشآت صاروخية و نووية، و أسفرت عن مقتل قيادات بارزة في “الحرس الثوري” وخسائر في الكوادر العلمية، قبل أن تتوسع العمليات بمشاركة أميركية عبر ضربات دقيقة وهجمات سيبرانية.

واقع ضاغط

ووفق تقييمات نقلتها “الشرق الأوسط”، كشفت الحرب ثغرات واضحة في منظومة الردع الإيرانية، وأظهرت أن استراتيجية “نقل المعركة إلى الخارج” لم تعد كافية لحماية الداخل، رغم أن البرنامج النووي لم يُدمر بالكامل.

مع نهاية 2025، وجدت طهران نفسها أمام واقع ضاغط: مفاوضات متعثرة، حرب قصيرة لكنها مكلفة، عودة العقوبات الأممية، واقتصاد يرزح تحت انهيار العملة وارتفاع الأسعار. ومع ذلك، تواصل القيادة الإيرانية رفض مبدأ “صفر تخصيب”، مع تجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة مع الولايات المتحدة.

وبينما تدخل إيران عام 2026، تبدو عالقة في حالة يمكن وصفها بـ”الشلل الاستراتيجي”، بين ضغط خارجي متصاعد، وهامش مناورة داخلي يتقلص، وسيناريوهات مفتوحة تتراوح بين مواجهة جديدة، أو احتواء هش، أو صفقة قسرية تفرض تحت سقف الضغوط القصوى.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG_2881
رنا التونسي تكتب: أمهات ينظرن إلى العالم
bc0b9f1c-abfa-4425-a08c-c93c9bee8443
الشاعر أحمد طه: عادت طفلة بجلباب أزرق
IMG_2913
رنا التونسي: إلى حياة طه.. أمي وقبلتي الأولى
6696aca5-5aba-4abc-a5b9-608fe6187567
إيمان عبد الرحيم تكتب: قسوة أمي المليئة بالحنان

أقرأ أيضًا

فنان الكاريكاتير سعد حاجو
فنان الكاريكاتير سعد حاجو يكتب: أمي.. فدوى قوطرش
images
"انسوا الشرق الأوسط الذي تعرفونه".. وزير بمجلس الحرب الإسرائيلي: حربنا الحالية ليست ضد العرب
20230911075713
بعد إغلاق مضيق هرمز.. هل العالم أمام اتفاق روسي أمريكي للسيطرة على أسعار الطاقة؟
images - 2026-03-13T234614
تصاعد تهريب السلاح.. كيف يتحول البحر الأحمر لممر خفي بين ليبيا والسودان؟