أصدر صحفيو “البوابة نيوز” المعتصمين بمقر الجريدة، بيانًا ردًا على الاتهامات الأخيرة التي وجهها لهم عبد الرحيم علي مالك الجريدة، ووصفهم خلالها بأنهم أعداء الوطن.
وجاء نص البيان كالتالي: “نرفض رفضًا قاطعًا ومطلقًا أي محاولات لتدخل وسائل الإعلام المحسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية في أزمتنا النقابية المهنية، ونؤكد أن ما يجري هو شأن نقابي وقانوني خالص، لا يقبل التسييس ولا التوظيف، ولا يسمح بتحويله إلى مادة دعائية تخدم أطرافًا معادية للدولة المصرية.
وتابع: ونحمل عبد الرحيم علي، مالك مؤسسة البوابة نيوز، والمشطوب من جداول نقابة الصحفيين، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن فتح المجال أمام هذه الجماعة الإرهابية لاستغلال الأزمة والإساءة إلى مصر وصحفييها، عبر الزج المتعمد بقضية مهنية داخلية في مسارات إعلامية مشبوهة، تخدم أجندات معروفة بعدائها للوطن ولمؤسساته.
وأضاف بيان الصحفيين المعتصمين: نشدد على أن حقوق الصحفيين لا تسترد عبر منصات جماعات مصنفة إرهابية، ولا عبر حملات تشويه أو ابتزاز سياسي، وإنما تُنتزع فقط من خلال الأطر القانونية والنقابية المشروعة، بما يحفظ كرامة المهنة، ويصون صورة الصحافة المصرية، ويحمي الأمن الوطني من أي محاولات اختراق أو تشويه.
ونطالب الأجهزة المعنية، وعلى رأسها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بالتدخل الفوري والحاسم في هذه الأزمة، وتطبيق خارطة الطريق التي سبق الإعلان عنها منذ نحو أسبوعين، دون إبطاء أو تسويف، بما يضع حدًا لحالة العبث ويعيد الأمور إلى مسارها الصحيح.
هذا البيان موقف واضح لا يقبل التأويل أو المساومة، يحدد المسؤوليات بدقة، ويرفض المتاجرة بحقوق الصحفيين أو استخدام قضيتهم كأداة في صراعات أو مخططات مشبوهة، تحت أي ذريعة أو غطاء.