أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

رمضان “ما بعد الثورة” ورمضان “الآن”.. كيف انطفأ وهج الحوار السياسي على الشاشات؟

مع اقتراب أذان المغرب في أول أيام رمضان، تتغير خريطة الشاشات العربية وتختفي الاستوديوهات السياسية، وتتراجع البرامج الحوارية لتحل محلها مسلسلات درامية وبرامج ترفيهية ودينية خفيفة، هذه ظاهرة تتكرر كل عام، لكنها تمر غالبًا دون تساؤل، لماذا تغيب السياسة عن الشاشة في أكثر شهور العام مشاهدة؟

هل هو قرار اقتصادي تحكمه سوق الإعلانات التي تزدهر مع الدراما الرمضانية؟ أم أن الأمر يعتبر توجه أوسع لخفض حدة الجدل العام خلال شهر يُفترض أنه شهر روحاني واجتماعي؟.

خلال شهر رمضان الحالي، اختفت البرامج السياسية تقريبًا عن الشاشات، وحتى البرامج الحوارية، وتركت المساحة بالكامل للدراما والمسلسلات والبرامج الترفيهية والدينية، فلن يعرض خلال الشهر أي برنامج سياسي على القنوات الرئيسية.

أخبار ذات صلة

download
مسلسل كان ياما كان.. صعوبة الطلاق على الأطفال
FB_IMG_1771615364357
صلاة رغم أنف إسرائيل.. الآلاف يصلون التراويح في رابع ليالي رمضان بالمسجد الأقصى
1637330
خالد أبو بكر يهاجم ظهور محمود الخطيب في إعلانات رمضان

رمضان زمان

كانت الشاشات تقدم برامج حوارية تُناقش قضايا اجتماعية وحتى سياسية كبيرة، مثل برنامج “البيت بيتك” هو برنامج حواري مصري بدأ في رمضان 2004 وناقش قضايا الساعة بما فيها السياسية والاجتماعية والثقافية، واستضاف سياسيين ورؤساء تحرير وصحفيين، ما جعله مركز نقاش عام في الموسم الرمضاني حينها.

في السنوات التي تلت ثورات الربيع العربي خاصةً عام 2011، ظهرت تغطيات تحاول إدراج السياسة في البرامج الرمضانية وحتى في توك شو عامة عبر الدعوة لمتابعة الأحداث السياسية.

وخلال هذا العام لم تنقطع البرامج خلال شهر رمضان، إذ برزت مجموعة من التوك شو السياسية والاجتماعية على عدد من القنوات المصرية، وسط أجواء ما بعد ثورة 25 يناير، وتضمنت البرامج “مصر الجديدة»”مع معتز الدمرداش على قناة الحياة، و”العاشرة مساء” مع منى الشاذلي على دريم، و”القاهرة اليوم” مع عمرو أديب على قناة اليوم التابعة لأوربت”، بالإضافة إلى “90 دقيقة” مع ريهام السهلي ومحمود الورواري على المحور.

وقدم مجدي الجلاد، رئيس تحرير المصري اليوم، برنامج “لازم نفهم” على سي بي سي، بينما استضاف طوني خليفة برنامج توك شو على قناة القاهرة والناس الذي تناول أحداث ثورة 25 يناير بالأسلوب الجدلي، إضافة إلى برنامج “مانشيت” مع جابر القرموطي على قناة أون تي في.

رمضان الآن

خلال شهر رمضان الحالي، اختفت البرامج السياسية تقريبًا عن الشاشات، وحتى البرامج الحوارية، وتركت المساحة بالكامل للدراما والمسلسلات والبرامج الترفيهية والدينية، فلن يعرض خلال الشهر أي برنامج سياسي على القنوات الرئيسية.

 

وفي هذا السياق، تقول ولاء عزيز الخبيرة البرلمانية في حديثها لـ “القصة”: “في الحقيقة، المشهد السياسي في مصر لا يعرف حالة “توقف” أو “سبات” خلال شهر رمضان، لكنه يشهد تحولًا طبيعيًا في أولويات الحركة السياسية وأدواتها”.

وتضيف: “فبدلًا من الزخم التقليدي للفعاليات والاجتماعات الرسمية، تتجه الأنشطة إلى مساحات أكثر مرونة، تتقدم فيها اللقاءات الاجتماعية والسحور الرمضاني الذي تنظمه الأحزاب والكيانات السياسية، باعتبارها منصات لتعزيز جسور التواصل وبناء الثقة بين مختلف الأطراف داخل المجال العام”.

وتشير: “هذه اللقاءات لا تُعد مجرد مناسبات اجتماعية، بل تمثل مساحة للحوار غير الرسمي وتبادل الرؤى، وتخفيف حدة الاستقطاب، وفتح قنوات تواصل مباشرة بين القيادات السياسية والتنفيذية من جهة، والمواطنين من جهة أخرى. وفي كثير من الأحيان، تكون مثل هذه الأجواء أكثر قدرة على تقريب وجهات النظر، وإعادة ترتيب الأولويات بعيدًا عن التوترات اليومية”.

وتتابع: “في المقابل، ينشغل المواطن خلال شهر رمضان بإيقاع مختلف للحياة اليومية؛ حيث تتغير مواعيد العمل، وتتراجع وتيرة المتابعة السياسية المباشرة لصالح اهتمامات أخرى، سواء كانت درامية وثقافية أو اجتماعية وروحانية، وهو أمر طبيعي يعكس خصوصية الشهر الكريم في الوجدان المصري”.

وتضيف: “وأعتقد أن حلول شهر رمضان هذا العام جاء في توقيت مهم، خاصة في ظل حالة الجدل والارتباك التي صاحبت بداية انعقاد البرلمان، فالشهر الكريم قد يمثل فرصة لالتقاط الأنفاس، وإعادة ترتيب المشهد، وتهدئة الأجواء، تمهيدًا لمرحلة أكثر انضباطًا وتركيزًا على أولويات المواطن الحقيقية، سواء على المستوى التشريعي أو الرقابي”.

وتقول: “المرحلة المقبلة تتطلب قدرًا أكبر من التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين في المجال العام، بحيث يكون الأداء البرلماني معبرًا عن تطلعات الشارع، وقادرًا على تحويل النقاشات السياسية إلى نتائج ملموسة تخدم المواطن”.

وتختتم حديثها: “وشهر رمضان، بما يحمله من قيم التهدئة والتسامح والمراجعة، يمكن أن يكون محطة لإعادة ضبط الإيقاع السياسي، والانطلاق برؤية أكثر توازنًا ومسؤولية”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

محمد المنشاوي
الهزل والجد والبحث العلمي
احداث مباراه الاهلي والجيش الملكي
مراقب مباراة الأهلي والجيش الملكي يُحمّل جماهير بطل المغرب مسؤولية الأحداث
202602030620272027_196
مسلسل مناعة: صراع الهروب والغدر في حي الباطنية
35037_157668
رمضان "ما بعد الثورة" ورمضان "الآن".. كيف انطفأ وهج الحوار السياسي على الشاشات؟

أقرأ أيضًا

وزارة البيئة
دمج "البيئة" و"التنمية المحلية".. كيف تعيدنا الخطوة إلى الوراء؟
Oplus_131072
الذهب يسجل تحركًا محدودًا في تعاملات الجمعة
image1170x530cropped
الشرق الأوسط الجديد.. هل بدأت خطوات تشكّله؟
الدفاع عن سجناء الرأي
أبرزها حملة لتبييض السجون.. هذه تحركات لجنة الدفاع عن سجناء الرأي في رمضان